[٢٨٦] روى الطبرانىّ وأبو يعلى الموصلىّ عن عائشة- رضى الله تعالى عنها قالت: «دخل على بن أبى طالب على رسول الله ﷺ وهو يصلّى، فقام إلى جنبه، فصلّى بصلاته، فجاءت عقرب حتّى انتهت إلى رسول الله ﷺ ثم تركته وذهبت نحو على فضربها بنعله حتى قتلها، فلم ير رسول الله ﷺ بقتلها بأسا» «١» .
[٢٨٧] وروى ابن ماجه عن أبى رافع: «أن النبى ﷺ قتل عقربا وهو يصلّى» «٢» .
[٢٨٨] وروى الحافظ أبو نعيم فى «تاريخ أصبهان» والمستغفرى فى «الدعوات» ، والبيهقى فى «الشّعب» عن علىّ- رضى الله عنه- قال:
لدغت النبى ﷺ عقرب وهو فى الصلاة، فلما فرغ من صلاته قال: «لعن الله العقرب، ما تدع مصلّيا ولا غيره إلا لدغته، وتناول نعله فقتلها به، ثم دعا بماء وملح فجعل يمسح عليها ويقرأ: قل هو الله أحد والمعوّذتين» «٣» .
[٢٨٩] وفى «تاريخ نيسابور» عن الضحاك بن قيس الفهرى قال:
قام رسول الله ﷺ من الليل يتهجد، فلدغته عقرب فى أصبعه فقال رسول الله ﷺ: «لعن الله العقرب ما تكاد تدع أحدا» ثم دعا بماء فى قدح، وقرأ عليه: «قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ» ، ثلاث مرات، ثم صبّه على أصبعه، ثم صلّى بعد ذلك على المنبر عاصبا إصبعه من لدغة العقرب «٤» .
[٢٩٠] وفى عوارف المعارف عن عائشة- رضى الله عنها قالت: