Lewati ke konten

Kitab: Mausu'atuth Thair wal Hayawan fil Hadits an-Nabawi · Pengarang: عبد اللطيف عاشور

Baca halaman 215

  1. [باب الزاى]
  2. ١ - الزواحف (الثعابين - الحيات - الضب - العقرب - الوزغ)
  3. تفصيل القول فى قتل الحيات

لدغت رسول الله ﷺ عقرب فى إبهامه من رجله اليسرى فقال: «علىّ بذاك الأبيض الّذى يكون فى العجين» ؛ فجئنا بملح، فوضعه ﷺ فى كفه، ثم لعق منه ثلاث لعقات، ثم وضع بقيته على اللدغة فسكنت عنه «١» .

[٢٩١] وروى ابن أبى شيبة عن جابر بن عبد الله أن النبىّ ﷺ خطب الناس وهو عاصب أصبعه من لدغة العقرب فقال: «إنكم تقولون: لا عدوى، ولا تزالون تقاتلون عدوّا حتّى تقاتلوا يأجوج ومأجوج عراض الوجوه، صغار العيون، صهب الشعاف من كل حدب ينسلون، وكأن وجوههم المجانّ المطرقة» «٢» .

تفصيل القول فى قتل الحيات

مما سبق نجد أن فى بعض الأحاديث نهى عن قتل الحيات إلا بعد إنذارها..

وفى بعضها الاخر أمر يقتلها، وفى تفصيل ذلك يقول الإمام النووى ﵀:

قال المازرى: لا تقتل حيات مدينة رسول الله ﷺ إلا بإنذارها، كما جاء فى هذه الأحاديث.. فإن أنذرها ولم تنصرف قتلها.. أما حيات غير المدينة فى جميع الأرض والبيوت والدور فيندب قتلها من غير إنذار لعموم الأحاديث الصحيحة فى الأمر بقتلها.

ففى هذه الأحاديث: اقتلوا الحيات.. وفى الحديث الاخر: خمس يقتلهن فى الحل والحرم، منها الحية، ولم يذكر إنذارا.. وفى حديث الحية الخارجة بمنى أنه ﷺ أمر بقتلها، ولم يذكر إنذارا، ولا نقل أنهم أنذورها.

قالوا: فأخذ بهذه الأحاديث استحباب قتل الحيات مطلقا، وخصت المدينة بالإنذار للحديث الوارد فيها، وسببه صرح به فى الحديث، أنه أسلم طائفة من الجن بها ا. هـ.

Rujukan halaman ini: موسوعة الطير والحيوان في الحديث النبوي، ص 215 (SanadKitab #23686, hlm. urut 210)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.