Lewati ke konten

Kitab: Mausu'atuth Thair wal Hayawan fil Hadits an-Nabawi · Pengarang: عبد اللطيف عاشور

Baca halaman 266

  1. [باب الطاء]
  2. ١ - الطائر
  3. (د) وإليك ما جاء فى الحديث الشريف عن الطير.

الفرخ: ولد الطائر، ثم استعمل فى كل صغير من الحيوان والنبات.

والأنثى فرخة.

وجمع القلة: أفرخ وأفراخ، وجمع الكثرة فراخ.

[٣٨٢] روى أبو داود بإسناد صحيح على شرط الشيخين عن عبد الله بن جعفر أن النبى ﷺ أمهل ال جعفر ثلاثا، ثم أتاهم فقال:

«لا تبكوا على أخى بعد اليوم» ثم قال ﷺ: «ادعوا إلىّ بنى أخى» فجئ بنا كأننا أفرخ، فقال ﷺ: «ادعوا لى الحلاق» فأمره فحلق رؤسنا «١» .

[٣٨٣] وروى البزار عن عمر بن الخطاب أن النبى ﷺ كان فى بعض مغازيه، فبينما هم يسيرون إذ أخذوا فرخ طير، فأقبل أحد أبويه حتى سقط على أيدى الذين أخذوا الفرخ، فقال رسول الله ﷺ: «ألا تعجبون لهذا الطير، أخذ فرخه، فأقبل حتى سقط فى أيديهم» ! قالوا: بلى يا رسول الله! فقال ﷺ: «والله، لله أرحم بعباده من هذا الطير بفرخه» «٢» .

[٣٨٤] وفى «سنن أبى داود» فى أوائل كتاب الجنائز من حديث عامر الرام أخى الخضر، بضم الخاء وإسكان الضاد، وهو فرد فى الأسماء قال:

بينما نحن عند رسول الله ﷺ إذا أقبل رجل على كساء، وفى يده شىء قد لف عليه طرف كسائه، فقال: يا رسول الله، إنى لما رأيتك أقبلت، فمررت بغيضة شجر، فسمعت فيها أصوات فراخ طائر،

Rujukan halaman ini: موسوعة الطير والحيوان في الحديث النبوي، ص 266 (SanadKitab #23686, hlm. urut 257)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.