Lewati ke konten

Kitab: Mausu'atuth Thair wal Hayawan fil Hadits an-Nabawi · Pengarang: عبد اللطيف عاشور

Baca halaman 267

  1. [باب الطاء]
  2. ١ - الطائر
  3. (د) وإليك ما جاء فى الحديث الشريف عن الطير.

فأخذتهن فوضعتهن فى كسائى، فجاءت أمهن فاستدارت على رأسى، فكشفت لها عنهن، فوقعت عليهن، فلففتها معهن، وهاهن فيه معى! فقال ﷺ: «ضعهن عنك» فوضعتهن، وأبت أمّهن إلا لزومهن. فقال النبى ﷺ: «أتعجبون لرحمة أم الفراخ فراخها؟» قالوا: نعم يا رسول الله. قال ﷺ: «فو الذى بعثنى بالحق نبيا لله أرحم بعباده من أم هؤلاء الأفراخ بفراخها، ارجع بهن حتى تضعهن من حيث أخذتهن» .

فرجع بهن وأمهن ترفرف عليهن «١» .

[٣٨٥] وروى مسلم عن سلمان قال: قال رسول الله ﷺ: «إن الله خلق، يوم خلق السموات والأرض، مائة رحمة. كل رحمة طباق ما بين السماء والأرض، فجعل منها فى الأرض رحمة، فبها تعطف الوالدة على ولدها، والوحش والطير بعضها على بعض، فإذا كان يوم القيامة أكملها بهذه الرحمة» «٢»

[٣٨٦] وروى مسلم والنسائى والترمذى عن ثابت، عن أنس- رضى الله عنه- أن النبى ﷺ عاد رجلا من المسلمين قد خفت، - وفى رواية الترمذى- قد جهد، فصار مثل الفرخ، فقال له النبى ﷺ: «هل كنت تدعو الله بشىء أو تسأله إياه؟!» قال: نعم، كنت أقول: اللهم ما كنت معاقبى به فى الآخرة فعجّله لى فى الدنيا.

فقال رسول الله ﷺ: «سبحان الله! إنك لا تطيقه، ولا تستطيعه، أفلا قلت: اللهم اتنا فى الدنيا حسنة، وفى الآخرة

Rujukan halaman ini: موسوعة الطير والحيوان في الحديث النبوي، ص 267 (SanadKitab #23686, hlm. urut 258)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.