Lewati ke konten

Kitab: Nurul Yaqin · Pengarang: محمد الخضري

Baca halaman 260

  1. شمائله عليه السلام
  2. عدله ص وأمانته، وعفته، وصدق لهجته

فتحت عليه الأرض، وأهدى في حجّه ذلك مائة بدنة «١» ، ولما فتحت عليه مكّة، ودخلها بجيوش المسلمين، طأطأ على رحله رأسه حتى كاد يمسّ قادمته تواضعا لله تعالى «٢» . وعن أبي هريرة رضى الله عنه: دخلت السوق مع النّبيّ ﷺ، فاشترى سراويل، وقال للوزّان: زن وأرجح، ثم قال: فوثب إلى يد رسول الله ﷺ يقبّلها، فجذب يده، وقال: هذا تفعله الأعاجم بملوكها، ولست بملك، إنما أنا رجل منكم، ثم أخذ السراويل، فذهبت لأحمله قال: صاحب الشيء أحقّ بشيئه أن يحمله «٣» .

[عدله ص وأمانته، وعفّته، وصدق لهجته]

وأما عدله ﵇، وأمانته، وعفّته، وصدق لهجته، فكان امن الناس وأعدل الناس، وأعفّ الناس، وأصدقهم لهجة منذ كان، اعترف له بذلك محادّوه وعداه «٤» ، وكان يسمّى قبل نبوّته الأمين. وقد قدّمنا في سيرته ﵊ قبل النبوّة. وفي الحديث عنه ﵊: ما لمست يده يد امرأة قطّ لا يملك رقّها «٥» . قال أبو العباس المبرّد: قسّم كسرى أيامه؛ فقال:

يصلح يوم الريح للنوم، ويوم الغيم للصيد، ويوم المطر للشرب واللهو، ويوم الشمس للحوائج، ولكن نبيّنا ﵊ جزّأ نهاره ثلاثة أجزاء، جزا لله، وجزا لأهله، وجزا لنفسه، ثم جزّأ جزأه بين الناس، فكان يستعين بالخاصة على العامة، ويقول: «أبلغوا حاجة من لا يستطيع إبلاغي، فإن من أبلغ حاجة من لا يستطيع إبلاغها امنه الله يوم الفزع الأكبر» «٦» . وكان ﵊ لا يأخذ أحدا بذنب أحد، ولا يصدق أحدا على أحده. «٧»

Rujukan halaman ini: نور اليقين في سيرة سيد المرسلين، ص 260 (SanadKitab #23692, hlm. urut 258)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.