Lewati ke konten

Kitab: Nurul Yaqin · Pengarang: محمد الخضري

Baca halaman 261

  1. شمائله عليه السلام
  2. زهده ص في الدنيا

[وقاره ﵊ وصمته، وتؤدته، ومروءته]

وأما وقاره ﵊ وصمته، وتؤدته، ومروءته، وحسن هديه، فكان ﵊ أوقر الناس في مجلسه، لا يكاد يخرج شيئا من أطرافه «١» ، وكان إذا جلس احتبى بيديه، وكذلك كان أكثر جلوسه محتبيا «٢» . وكان كثير السكوت، لا يتكلّم في غير حاجة، يعرض عمن تكلّم بغير جميل، وكان ضحكه تبسّما، وكلامه فصلا، لا فضول ولا تقصير، وكان ضحك أصحابه عنده التبسم؛ توقيرا له، واقتداء به، مجلسه مجلس حلم وحياء، وخير وأمانة، لا ترفع فيه الأصوات، ولا تؤبن «٣» فيه الحرم، إذا تكلّم أطرق جلساؤه كأنما على رؤوسهم الطّير. وقال ابن أبي هالة: كان سكوته ﷺ على أربع: على الحلم، والحذر، والتقدير، والتفكّر. وقالت عائشة ﵂: كان ﷺ يحدّث حديثا لو عدّه العادّ لأحصاه «٤» ، وكان يحبّ الطيّب والرائحة الحسنة، ويستعملها كثيرا، ويحضّ عليهما. ومن مروءته ﷺ نهيه عن النفخ في الطعام والشراب «٥» . والأمر بالأكل مما يلي «٦» . والأمر بالسواك «٧» وانقاء البراجم «٨» والرواجب «٩» .

[زهده ص في الدنيا]

وأما زهده ﵇ في الدنيا فقد قدمنا لك فيه ما فيه الكفاية، وحسبك شاهدا على تقلّله منها، وإعراضه عن زهرتها، وقد سيقت إليه بحذافيرها، وترادفت عليه فتوحها إلى أن توفّي ﵊ ودرعه مرهونة عند يهودي في نفقة عياله «١٠» . وهو يدعو ويقول: «اللهم اجعل رزق ال محمد قوتا» «١١» .

Rujukan halaman ini: نور اليقين في سيرة سيد المرسلين، ص 261 (SanadKitab #23692, hlm. urut 259)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.