و (الثّفل) : ما بقي من الطّعام في أسافل القدر والقصعة والصّحفة ونحوها.
وكان أحبّ الطّعام إلى رسول الله ﷺ الثّريد من الخبز، والثّريد من الحيس.
و (الحيس) : التّمر مع السّمن والأقط، وقد يجعل عوض الأقط الدّقيق أو الفتيت، فيدلك الجميع حتّى يختلط.
وكان رسول الله ﷺ يحبّ من الشّاة الذّراع والكتف، ومن القدر «١» الدّبّاء، ومن التّمر العجوة. ودعا في العجوة بالبركة، وكان يقول: «إنّها من الجنّة وهي شفاء من السّمّ والسّحر» .
وكان أحبّ التّمر إلى رسول الله ﷺ العجوة.
وكان ﷺ يحبّ الزّبد والتّمر.
وكان ﷺ يحبّ من البقول الهندباء، والشّمر «٢» ، والرّجلة «٣» .
وكان ﷺ يحبّ القثّاء.
وكان ﷺ يحبّ الجذب.