Lewati ke konten

Kitab: Wasa'ilul Wushul · Pengarang: يوسف النبهاني

Baca halaman 173

  1. الباب الرابع في صفة أكل رسول الله ﷺ وشربه، ونومه
  2. الفصل الثاني في صفة أكله ﷺ وإدامه
  3. وأما إدام رسول الله ﷺ:

و (الجذب) : الجمّار؛ وهو: شحم النّخل، واحدته: جذبه.

وكان رسول الله ﷺ يكره أكل الكليتين؛ لمكانهما من البول.

وكان لا يأكل من الشّاة سبعا: الذّكر، والأنثيين، والحيا- وهو الفرج- والدّم، والمثانة، والمرارة، والغدد. ويكره لغيره أكلها.

وكان ﷺ لا يأكل الجراد، ولا الكليتين.

وكان ﷺ يعاف الضّبّ، والطّحال، ولا يحرّمهما.

وكان ﷺ لا يأكل الثّوم ولا البصل، ولا الكرّاث؛ من أجل أنّ الملائكة تأتيه، وأنّه يكلّم جبريل.

وما ذمّ ﷺ طعاما قطّ؛ إن اشتهاه.. أكله، وإلّا..

تركه.

وعن عائشة أمّ المؤمنين رضي الله تعالى عنها قالت: كان النّبيّ ﷺ يأتيني فيقول: «أعندك غداء» ، فأقول: لا، فيقول: «إنّي صائم» ، قالت: فأتاني يوما؛ فقلت: يا رسول الله؛ إنّه أهديت لنا هديّة، قال: «وما هي؟» ، قلت: حيس. قال: «أما إنّي أصبحت صائما» ، قالت: ثمّ أكل.

وكان رسول الله ﷺ إذا أتي بطعام.. سأل عنه:

«أهديّة أم صدقة؟» ، فإن قيل صدقة.. قال لأصحابه: «كلوا» ، ولم يأكل. وإن قيل هديّة.. ضرب بيده فأكل معهم.

Rujukan halaman ini: وسائل الوصول إلى شمائل الرسول صلى الله عليه وآله وسلم، ص 173 (SanadKitab #23694, hlm. urut 156)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.