Lewati ke konten

Kitab: Wafa'ul Wafa' · Pengarang: السمهودي

Baca Juz 1, halaman 67

  1. الباب الثاني
  2. الفصل السابع في سرد خصائصها
  3. الحادية والأربعون: حرصه ﷺ على موته بها.

بعض العلماء إلى أن الصيام بالمدينة أفضل من الصلاة، والصلاة بمكة أفضل من الصيام، مراعاة لنزول فرضيتهما، انتهى.

قلت: ويؤخذ من هذه العلة أن كل عبادة شرعت بالمدينة فهي بها أفضل منها بمكة، ولك أن تعد هذا خاصة مستقلة.

الثلاثون: حديث «لا يسمع النداء في مسجدي هذا ثم يخرج منه إلا لحاجة ثم لا يرجع إليه إلا منافق» .

الحادية والثلاثون: تأكد التعلم والتعليم بمسجدها

كما سيأتي.

الثانية والثلاثون: اختصاصه بمزيد الأدب وخفض الصوت؛

لكونه بحضرة سيد المرسلين، واختصاصه عند بعضهم بمنع أكل الثوم ونحوه من دخوله؛ لاختصاصه بملائكة الوحي.

الثالثة والثلاثون: أنه لا يجتهد في محرابه؛ لأنه صواب قطعا؛

فلا مجال للاجتهاد فيه حتى باليمنة واليسرة، بخلاف محاريب المسلمين، والمراد مكان مصلاه ﷺ قال الرافعي وفي معناه سائر البقاع التي صلّى فيها ﷺ إذا ضبط المحراب، قلت وفي ضبطه بغيرها عسر أو تعذر.

الرابعة والثلاثون: أن ما بين منبره ﷺ ومسجد المصلى روضة من رياض الجنة،

وهذا جانب كبير من هذه البلدة.

الخامسة والثلاثون: حديث «أحد على ترعة من ترع الجنة»

وحديث «أحد جبل يحبنا ونحبه» .

السادسة والثلاثون: حديث «إن بطخان على ترعة من ترع الجنة» .

السابعة والثلاثون: وصف العقيق بالوادي المبارك،

وأنه ﷺ يحبه، وفي رواية «يحبنا ونحبه» .

الثامنة والثلاثون: حثه ﷺ على الإقامة بها.

التاسعة والثلاثون: حثه على اتخاذ الأصل بها.

الأربعون: حثه على الموت بها،

والوعد على ذلك بالشفاعة أو الشهادة أو هما.

الحادية والأربعون: حرصه ﷺ على موته بها.

Rujukan halaman ini: وفاء الوفاء بأخبار دار المصطفى، ج 1، ص 67 (SanadKitab #23695, hlm. urut 63)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.