Lewati ke konten

Kitab: Wafa'ul Wafa'

  1. الباب الثاني
  2. الفصل السابع في سرد خصائصها

Bab dan daftar isi:

الفصل السابع في سرد خصائصها

Baca bab ini

  1. الخاصة الأولى: ما تقدمت الإشارة إليه من كونه ﷺ خلق من طينتها،
  2. الثانية: اشتمالها على البقعة التي انعقد الإجماع على تفضيلها على سائر البقاع،
  3. الثالثة: دفن أفضل الأمة بها
  4. الرابعة: أنها محفوفة بأفضل الشهداء
  5. الخامسة: أن الله تعالى اختارها دارا وقرارا لأفضل خلقه
  6. السادسة: أن الله تعالى اختار أهلها للنصرة والإيواء.
  7. السابعة: أن سائر البلاد افتتحت بالسيف، وافتتحت هي بالقرآن،
  8. الثامنة: أن الله تعالى افتتح منها سائر بلاد الإسلام،
  9. التاسعة: ما ذكره عياض من الاتفاق على وجوب الهجرة إليها قبل فتح مكة،
  10. العاشرة: أنه يبعث أشراف هذه الأمة يوم القيامة منها،
  11. الحادية عشرة: ما تقدم في الأسماء من تسميتها بالمؤمنة والمسلمة،
  12. الثانية عشرة: إضافتها إلى الله تعالى
  13. الثالثة عشرة: إضافة الله إياها إلى رسوله بلفظ البيت
  14. الرابعة عشرة: إقسام الله تعالى بها
  15. الخامسة عشرة: أن الله بدأ بها
  16. السادسة عشرة: تسميتها في التوراة بالمرحومة ونحوه،
  17. الثامنة عشرة: تحريكه ﷺ دابته أو إيضاعها إذا أبصر جدرانها عند قدومها،
  18. التاسعة عشرة: اهتمامه ﷺ بأمر الدعاء لها
  19. العشرون: تحريمها على لسان أفضل الأنبياء صلوات الله وسلامه عليه إكراما له،
  20. الثانية والعشرون: اختصاصها بالمسجد
  21. الثالثة والعشرون: كون ما بين بيته ومنبره روضة من رياض الجنة،
  22. الرابعة والعشرون: كون منبره الشريف على ترعة من ترع الجنة،
  23. الخامسة والعشرون: ما ورد في مسجده الشريف من المضاعفة الآتي بيانها.
  24. السادسة والعشرون: حديث"من صلى في مسجدي هذا أربعين صلاة كتب له براءة من النار، وبراءة من العذاب، وبرئ من النفاق"
  25. السابعة والعشرون: ما سيأتي أن من خرج على طهر لا يريد إلا الصلاة فيه كان بمنزلة حجة،
  26. الثامنة والعشرون: أن إتيان مسجد قباء يعدل عمرة
  27. التاسعة والعشرون: حديث"صيام شهر رمضان في المدينة كصيام ألف شهر فيما سواها، وصلاة الجمعة في المدينة كألف صلاة فيما سواها"
  28. الثلاثون: حديث"لا يسمع النداء في مسجدي هذا ثم يخرج منه إلا لحاجة ثم لا يرجع إليه إلا منافق".
  29. الحادية والثلاثون: تأكد التعلم والتعليم بمسجدها
  30. الثانية والثلاثون: اختصاصه بمزيد الأدب وخفض الصوت؛
  31. الثالثة والثلاثون: أنه لا يجتهد في محرابه؛ لأنه صواب قطعا؛
  32. الرابعة والثلاثون: أن ما بين منبره ﷺ ومسجد المصلى روضة من رياض الجنة،
  33. الخامسة والثلاثون: حديث"أحد على ترعة من ترع الجنة"
  34. السادسة والثلاثون: حديث"إن بطخان على ترعة من ترع الجنة".
  35. السابعة والثلاثون: وصف العقيق بالوادي المبارك،
  36. الثامنة والثلاثون: حثه ﷺ على الإقامة بها.
  37. التاسعة والثلاثون: حثه على اتخاذ الأصل بها.
  38. الأربعون: حثه على الموت بها،
  39. الحادية والأربعون: حرصه ﷺ على موته بها.
  40. الثانية والأربعون: كون أهلها أول من يشفع لهم،
  41. الثالثة والأربعون: بعث الميت بها من الآمنين
  42. الرابعة والأربعون: أنه يبعث من بقيعها سبعون ألفا على صورة القمر يدخلون الجنة بغير حساب،
  43. الخامسة والأربعون: بعث أهلها من قبورهم قبل سائر الناس.
  44. السادسة والأربعون: شهادته - أو شفاعته ﷺ لمن صبر على لأوائها وشدتها.
  45. السابعة والأربعون: وجوب شفاعته ﷺ لمن زاره بها.
  46. الثامنة والأربعون: استجابة الدعاء بها عند القبر الشريف،
  47. التاسعة والأربعون: كونها تنفي خبثها.
  48. الخمسون: كونها تنفي الذنوب كما تنفي النار خبث الفضة.
  49. الحادية والخمسون: الوعيد الشديد لمن ظلم أهلها أو أخافهم.
  50. الثانية والخمسون: من أرادها وأهلها بسوء أذابه الله كما يذوب الملح في الماء،
  51. الثالثة والخمسون: الوعيد الشديد لمن أحدث بها حدثا أو آوى محدثا،
  52. الرابعة والخمسون: الوعيد لمن لم يكرم أهلها وأن إكرامهم وحفظهم حق على الأمة،
  53. الخامسة والخمسون: حديث"من أخاف أهل المدينة فقد أخاف ما بين جنبي".
  54. السادسة والخمسون: حديث"من غاب عن المدينة ثلاثة أيام جائها وقلبه مشرب جفوة"
  55. السابعة والخمسون: إكرام الله لها بنقل وبائها وتحويل حماها.
  56. الثامنة والخمسون: الاستشفاء بترابها،
  57. التاسعة والخمسون: عصمتها من الطاعون.
  58. الستون: عصمتها من الدجال،
  59. الحادية والستون: ما في حديث الطبراني من قوله ﷺ"وحق على كل مسلم زيارتها".
  60. الثانية والستون: سماعه ﷺ سلام من سلم وصلاة من صلى عليه عند قبره الشريف،
  61. الثالثة والستون: اختصاصها بملك الإيمان والحياء،
  62. الرابعة والستون: كون الإيمان يأزر إليها.
  63. الخامسة والستون: اشتباكها بالملائكة وحراستهم لها.
  64. السادسة والستون: كونها أول أرض اتخذ بها مسجد لعامة المسلمين في هذه الأمة.
  65. السابعة والستون: كون مسجدها آخر مساجد الأنبياء،
  66. الثامنة والستون: كثرة المساجد والمشاهد والآثار بها،
  67. التاسعة والستون: ما يوجد بها من رائحة الطيب الزكية،
  68. السبعون: طيب العيش بها،
  69. الحادية والسبعون: استحقاق من عاب تربتها للتعزير؛
  70. الثانية والسبعون: الوعيد الشديد لمن حلف يمينا فاجرة عند منبرها.
  71. الثالثة والسبعون: استحباب الدخول لها من طريق والرجوع في أخرى،
  72. الرابعة والسبعون: استحباب الاغتسال لدخولها.
  73. الخامسة والسبعون: استحباب الدعاء والطلب من الله الموت بها.
  74. السادسة والسبعون: أنها دار إسلام أبدا؛
  75. السابعة والسبعون: أنها آخر قرى الإسلام خرابا،
  76. الثامنة والسبعون: تخصيص أهلها بأبعد المواقيت وأفضلها؛
  77. التاسعة والسبعون: ذهب بعض السلف إلى تفضيل البداءة بالمدينة قبل مكة،
  78. الثمانون: اختصاص أهلها في قيام رمضان بست وثلاثين ركعة،
  79. الحادية والثمانون: زيادة البركة بها، على مكة المشرفة،
  80. الثانية والثمانون: نقل عن مالك أن خبر الواحد إذا عارضه إجماع أهل المدينة قدم إجماعهم،
  81. الثالثة والثمانون: حديث النسائي والبزار والحاكم واللفظ له"يوشك الناس أن يضربوا أكباد الإبل فلا يجدوا عالما أعلم من عالم المدينة"
  82. الرابعة والثمانون: تحريم نقل أحجار حرمها وترابه
  83. الخامسة والثمانون: لو نذر تطييب مسجد المدينة وكذا الأقصى ففيه تردد لإمام الحرمين؛
  84. السادسة والثمانون: إذا نذر زيارة قبر النبي ﷺ لزمه الوفاء بذلك وجها واحدا،
  85. السابعة والثمانون: قيام مسجدها مقام المسجد الأقصى كالمسجد الحرام
  86. الثامنة والثمانون: الاكتفاء بزيارة قبر رسول الله ﷺ لمن نذر إتيان مسجد المدينة،
  87. التاسعة والثمانون: قال ابن المنذر: إذا نذر أن يمشي إلى مسجد الرسول والمسجد الحرام لزمه الوفاء به لأنه طاعة؛
  88. التسعون: قوله ﷺ في أحاديث تحريمها"ولا يحمل فيها سلاح لقتال".
  89. الحادية والتسعون: قوله فيها أيضا: "ولا تلتقط لقطته إلا لمن أشاد بها".
  90. الثانية والتسعون: إذا قلنا بضمان صيدها وقطع شجرها فالصحيح أنه يسلب الصائد كما يسلب قتيل الكفار،
  91. الثالثة والتسعون: جواز نقل ترابها للتداوي.
  92. الرابعة والتسعون: ظهور نار الحجاز التي أخبر بها ﷺ مما حولها؛
  93. الخامسة والتسعون: دعاؤه ﷺ بالبركة في سوقها.
  94. السادسة والتسعون: ما سيأتي في سوقها من أن الجالب إليه كالمجاهد في سبيل الله.
  95. السابعة والتسعون: أن المحتكر فيه كالملحد في كتاب الله.
  96. الثامنة والتسعون: ما سيأتي في بئر غرس من أنه ﷺ"رأى أنه أصبح على بئر من آبار الجنة، فأصبح على بئر غرس"
  97. التاسعة والتسعون: ما سبق في ثمارها من أن العجوة من الجنة؛