Lewati ke konten

Kitab: أسد الغابة في معرفة الصحابة - ط الفكر · Pengarang: عز الدين ابن الأثير

Baca Juz 3, halaman 497

  1. باب العين
  2. باب العين والثاء
  3. ٣٥٩٠ - عثمة أبو إبراهيم الجهني

وقالت أُم العلاءِ: رأيت لعثمان بن مظعون عينًا تجري، فجئت رسول اللَّه ﷺ فأخبرته، فقال: ذاك عمله.

أخرجه الثلاثة.

٣٥٨٩ - عُثْمانُ بنُ مُعَاذ القُرَشي

(ب) عُثْمانُ بنُ مُعَاذ القُرَشي التَّيْميّ - أو: معاذ بن عثمان.

كذا روى حديثه ابن عيينة، عن حميد بن قيس، عن محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي، عن رجل من قومه بني تيم يقال له: عثمان بن معاذ أو: معاذ بن عثمان - أنه سمع رسول اللَّه ﷺ يقول: ارموا الجمار بمثل حَصَى الخَذْف (^١).

أخرجه أبو عمر.

٣٥٩٠ - عُثْمَةُ أبو إبْرَاهِيم الجُهَني

(ب ع س) عُثْمَةُ أبو إبْرَاهِيم الجُهَني.

حديثه عند أولاده.

رواه يحيى بن بُكَير، عن رفيع بن خالد، عن محمد بن إبراهيم بن عثمة الجهني، عن أبيه، عن جده قال: خرج النبي ﷺ ذات يوم، فلقيه رجل من الأنصار فقال: يا رسول اللَّه، بأَبي أَنت وأُمي، إِنه لَيسوؤني الذي أرى بوجهك! فنظر النبي ﷺ إلى وجه الرجل ساعة، ثم قال: الجوع! فجاءَ الرجل بيته فلم يجد فيه شيئًا من الطعام، فأتى بني قريظة فآجر نفسه على كل دلو بتمرة، حتى جمع حفنة - أو: كفا - ثم رجع بالتمر، فوجد رسول اللَّه ﷺ في مجلسه لم يَرِمْ (^٢) منه، فوضعه بين يديه وقال: كُلْ أيْ رسولَ اللَّه. فقال له النبي ﷺ: إني لأظنك تحب اللَّه ورسوله. قال: أجل، والذي بعثك بالحق، لأنت أحَبُّ إليَّ من نفسي وولدي وأهلي ومالي. قال: إمَّا لا فاصطبر للفاقة، وأعد للبلاء تجفافا (^٣) فو الّذي بعثني بالحق لهما أسرع (^٤) إلى من يحبني من هبوط الماء من رأس الجبل إلى أسفله.

أخرجه أبو موسى وأبو نُعَيم. وقال أبو موسى: أورده ابن شاهين وأبو نُعَيم بالثاء، يعني المثلثة، وأورده الحافظ أبو عبد اللَّه بن منده بالنون بدل الثاءِ. وكذلك قاله ابن ماكولا وأبو عمر بالنون (^٥).

Rujukan halaman ini: أسد الغابة في معرفة الصحابة - ط الفكر، ج 3، ص 497 (SanadKitab #23700, hlm. urut 1584)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.