٣٥٩٨ - عُدَسُ بن عَاصِم
عُدَسُ بن عَاصِم بن قَطَن بن عبد اللَّه بن سعد بن وائل العُكْلِي.
ذكره ابن قانع بإِسناد له، عن المستنير بن عبد اللَّه بن عدس: أَن عُدَسَا وخزيمة (^١) ابني عاصم وفدا على النبي ﷺ.
ذكره ابن الدباغ الأَندلسي.
٣٥٩٩ - عَدِيُّ بن بَدَّاءِ
(د ع) عَدِيُّ بن بَدَّاءِ.
أَخبرنا عبيد اللَّه بن أَحمد بن علي وغير واحد بإِسنادهم إِلى أَبي عيسى الترمذي قال حدثنا الحسن بن أحمد بن أبي شعيب الحراني، حدثنا محمد بن سَلَمة الحَرَّانِي، حدثنا محمد ابن إِسحاق، عن أبي النضر (^٢)، عن بَاذَان مولى أُم هَانِئٍ، عن ابن عباس، عن تَمِيمِ الدَّارِيِّ في هذه الآية: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ (^٣) آمَنُوا شَهادَةُ بَيْنِكُمْ إِذا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ حِينَ الْوَصِيَّةِ اثْنانِ﴾، قال: بريء (^٤) الناس منها غَيْرِي وغيرَ عَدِيِّ بن بَدَّاءٍ، وكانا نصرانيين يختلفان إلى الشام قبل الإِسلام، فأَتيا الشام لتجارتهما، وقَدِمَ عليهما مَوْلًى لبني سَهْم (^٥)، يقال له: «بُدَيْل بن أَبي مَرْيم» بتجارة، ومعه جَام (^٦) من فِضَّة، فمرض وأَوصى إِليهما فمات - قال: فأَخذنا الجام فبعناه بأَلفِ دِرْهم، ثم اقتسمناه أَنا وَعَدِيّ، فلما قدمنا إِلى أَهله دفعنا إِليهم ما كان معنا، ففقدوا الجام، فسأَلونا عنه، فقلنا: ما ترك غير هذا (^٧) - قال تميم: فلما أَسلمت بعد قدوم النبيّ ﷺ المدينة [تأَثمت من ذلك (^٨)] فأَتيت أَهله فأَخبرتهم الخبر، وأَديت إِليهم خمسمائة درهم، وأَخبرتهم أَن عند صاحبي مثلها. فأتوا به رسول اللَّه