ﷺ، فسأَلهم البَيَّنَة، فلم يجدوا، فأمرهم أَن يستحلفوه بما يعظم [به] على أَهل دينه، فحلفَ، فأَنزل اللَّه تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا شَهادَةُ بَيْنِكُمْ﴾ … الآية (^١).
أَخرجه ابن منده وأبو نعيم، وقال أبو نعيم: لا يعرف لعَدِيَ إِسلام، وقد ذكره بعض المتأَخرين.
قلت: والحق مع أَبي نُعَيم، فإِن الحديث فيه ما يدل على أَنه لم يسلم، فإِن تميمًا يقول في الحديث: «فأَمرهم رسول اللَّه ﷺ أَن يستحلفوه بما يعظم [به] على أَهل دينه»، وهذا يدل على أَنه غير مسلم، واللَّه أَعلم.
٣٦٠٠ - عَدِي بن أَبي البَدَّاح
(س) عَدِي بن أَبي البَدَّاح.
أَخبرنا إِسماعيل وغيره بإِسنادهم إِلى محمد بن عيسى قال: حدثنا ابن أَبي عمر، حدثنا سفيان، عن عبد اللَّه بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حَزْم، عن أَبيه، عن أَبي البَدَّاح ابن عَدِيَ عن أَبيه: أَن النبي ﷺ رَخَّصَ للرِّعاءِ أَنْ يَرْمُوا يومًا، وَيَدَعُوا يَوْمًا (^٢).
كذا (^٣) رواه ابن عيينة، ورواه مالك بن أَنس، عن عبد اللَّه بن أبي بكر، عن أبيه، عن أبي البداح بن عاصم بن عَدي، عن أَبيه. ورواية مالك (^٤) أَصح».
أَخرجه أَبو موسى.
٣٦٠١ - عَدِيّ بن تَمِيم
(س) عَدِيّ بن تَمِيم، أَبو رِفَاعة.
كذا أَورده ابن أَبي علي، وهو مختلف في اسمه، فقيل: «تميم (^٥) بن أَسيد». وقيل:
«عبد اللَّه بن الحارث (^٦)». ولم يقل: «عدي» غيره فيما أعلم.
قاله أبو موسى.