Lewati ke konten

Kitab: أسد الغابة في معرفة الصحابة - ط الفكر · Pengarang: عز الدين ابن الأثير

Baca Juz 3, halaman 748

  1. باب العين
  2. باب العين والميم
  3. ٣٩٧٨ - عمرو بن عبسة

٣٩٧٧ - عَمْرُو بنُ عَبْدِ نُهمْ الأَسلمي

(ب س) عَمْرُو بنُ عَبْدِ نُهمْ الأَسلمي.

هو الذي كان دليل رسول اللَّه ﷺ إِلى الحديبية، فأَخذ به على طريق «ثنية الحنظل»، فانطلق أَمام رسول اللَّه ﷺ حتى وقف عليها،

فقال رسول اللَّه ﷺ: «والذي نفسي بيده ما مثل هذه الثَّنِيَّة إِلا مثل الباب الذي قال اللَّه ﷿ لبني إِسرائيل: ﴿ادْخُلُوا الْبابَ سُجَّدًا، وَقُولُوا حِطَّةٌ﴾ (^١)، ولا يجوز هذه الثنية أَحدٌ هذه الليلة إِلا غُفِر له».

أَخرجه أَبو عمر، وأَبو موسى.

٣٩٧٨ - عَمْرُو بن عَبَسَة

(ب د ع) عمرو بن عبسة بن عامر بن خَالِد بن غَاضِرة بن عَتَّاب بن امرئِ القيس ابن بُهْثَة بن سُلَيم، قاله أَبو عمر.

قال ابن الكلبي وغيره: هو عمرو بن عَبَسة بن خالد بن حُذيفة بن عمرو بن خالد بن مازن ابن مالك بن ثعلبة بن بُهثة بن سُلَيْم السلمي، ومازن بن مالك أُمه بَجْلة - بسكون الجيم - بنت هناة بن مالك بن فَهْم الأَزدية، وإِليها ينسب ولدها، وممن ينسب عمرو بن عَبَسة، فهو بجلي، وهو سلمي. ويكنى أَبا نَجِيح، وقيل: أَبو شعيب.

أَسلم قديمًا أَوّل الإِسلام، كان يقال هو رُبُع (^٢) الإِسلام.

أَنبأَنا أَبو الفرج بن أَبي الرجاءِ الثقفي إِجازة بإِسناده إِلى أَبي بكر بن أَبي عاصم، حدثنا محمد بن مصفَّى، حدثنا الوليد بن مسلم، حدثنا عبد اللَّه بن العلاءِ قال: حدثني أَبو سلام الحبشي أَنه سمع عمرو بن عَبَسة السلمي يقول: أُلقي في روعي أن عبادة الأوثان باطل، فسمعني رجل وأنا أتكلم بذلك، فقال: يا عمرو، بمكة رجل يقول كما تقول. قال: فأقبلت إلى مكة أسأل عنه، فأخبرت أنه مختف، لا أقدر عليه إلا بالليل يطوف بالبيت. فنمت بين الكعبة وأَستارها، فما علمت إِلا بصوته يهلل اللَّه،

فخرجت إليه فقلت: ما أَنت؟ فقال:

رسولُ اللَّه. فقلت: وبم أَرسلك؟ قال: بأَن يُعْبَدَ اللَّه ولا يشرك به شيء، وتحقن الدماء،

Rujukan halaman ini: أسد الغابة في معرفة الصحابة - ط الفكر، ج 3، ص 748 (SanadKitab #23700, hlm. urut 1835)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.