Lewati ke konten

Kitab: أسد الغابة في معرفة الصحابة - ط الفكر · Pengarang: عز الدين ابن الأثير

Baca Juz 3, halaman 771

  1. باب العين
  2. باب العين والميم
  3. ٤٠٢٦ - عمرو بن معديكرب الزبيدي

لَقَد غَادَرَ الرُّكبانُ يَومَ تَحَمَّلُوا … برُوذَةَ شَخْصًا لا جَبَانا ولا غَمْرَا (^١)

فَقُلْ لِزُبَيْد، بلِ لمذحج كلّها … رزئتم أَبا ثَورٍ قرِيعَكم (^٢) عَمْرَا

روى عنه شراحيل (^٣) بن القعقاع أَنه قال: علمنا رسول اللَّه ﷺ التلبية: «لَبَّيكَ اللَّهمّ لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك، إِنَّ الحمد والنعمة لك والملك لا شريك لك». فقال عمرو:

لقد رأَيتُنَا منذ قريب ونحن إِذا حججنا في الجاهلية نقول:

لَبَّيكَ تَعْظِيمًا إِليكَ عُذْرًا … هذِي زُبَيد قَد أَتَتْكَ قَسْرَا

تَعْدُو بِها مُضَمَّرات شَزْرَا … يَقْطَعْنَ خَبْتًا وجِبَالًا (^٤) وُعْرَا

قد تركوا الأَوثان خِلوًا (^٥) صفْرا قال: فنحن والحمد للَّه نقول كما علمنا رسول اللَّه ﷺ (^٦).

ورُوِي عن الشافعي ﵀ قال: وجَّه رسولُ اللَّه ﷺ علي بن أَبي طالب ﵁، وخالد بن سعيد بن العاص إِلى اليمن، وقال: إِذا اجتمعتما فَعَليٌّ الأَمير، وإِذا افترقتما فكل واحد منكما أَمير. «فاجتمعا، وبلغ عمرو بن معديكرب مكانهما، فأَقبل في جماعة من قومه، فلما دنا منهما قال: «دعوني حتى آتي هؤلاء القوم، فإِني لم أُسَمَّ لأَحد قط إِلا هابني». فلما دنا منهما نادى: «أَنا أَبو ثور، أَنا عمرو بن معديكرب» فابتدره عَليّ وخالد، وكل واحد منهما يقول لصاحبه: «خلني وإِياه ويفديه بأَبيه وأُمه». فقال عمرو إِذ سمع قولهما: العرب تفزع مني وأَراني لهؤلاء جَزَرًا (^٧)، فانصرف عنهما.

وكان شاعرًا محسنًا، ومن جيد شعره قوله (^٨):

أَمِنْ رَيْحَانَةَ الدَّاعِي السَّمِيعُ … يُؤَرِّقُنِي وَأَصحَابي هُجُوعُ

إِذَا لم تستطع شيئا فدعه … وجاوزه إلى ما تستطيع

Rujukan halaman ini: أسد الغابة في معرفة الصحابة - ط الفكر، ج 3، ص 771 (SanadKitab #23700, hlm. urut 1858)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.