Lewati ke konten

Kitab: أسد الغابة في معرفة الصحابة - ط الفكر · Pengarang: عز الدين ابن الأثير

Baca Juz 4, halaman 288

  1. باب الميم
  2. باب الميم والجيم
  3. ٤٦٧٠ - مجذر بن ذياد

قلت: كذا في كتاب ابن منده وأبي نُعيم: «غزوة المُرَيسيع وغزوة بني المصطلق» بواو العطف، وهو وهم، أظنه: «أو غزوة بني المصطلق»، لأن غزوة المُرَيسيع هي غزوة بني المصطلق، فيكون الراوي قد شك، هل قال: المريسيع أو بني المصطلق. واللَّه أعلم.

والمفرج: بميم، وعُطَى: تصغير عطاءٍ.

٤٦٦٩ - مجديّ بن قيس

مجديّ بن قَيْس الأَشَّعَرِيّ. تقدم نسبه عند أخيه أبي موسى. ذكره أبو عمر في اسم أخيه أبي رهم. قاله الغساني مستدركًا على أبي عمر.

٤٦٧٠ - مُجَذَّر بن ذياد

(ب د ع) مُجَذَّر بن ذياد.

تقدم نسبه في أخيه (^١): عبد اللَّه بن ذياد. وهو بَلَوِيّ وحلفه في الأنصار.

وهو الذي قتل سُويد بن الصامت في الجاهلية، فهاج قتلُه وقعةَ بُعَاث. ثم أسلم المجذَّر، وشهد بدرًا، وقتل فيها أبا (^٢) البَخْتَرِيّ بن هشام بن خالد بن أسد بن عبد العزى القرشي.

أخبرنا أبو جعفر بإسناده، عن يونس، عن ابن إسحاق قال: حدثني يزيد بنُ رُومان، عن عروة بن الزبير - قال: وحدثني ابن شهاب، ومحمد بن يحيى بن حَبَّان، وعاصم بن عمر بن قتادة، وعبد اللَّه بن أبي بكر، وغيرهم من علمائنا في وقعة بدر: «أنَّ رسول اللَّه ﵌ قال: من لقي أبا البَخْتَريّ فلا يقتله». قالوا: وإنما نهى رسول اللَّه ﵌ عن قتله، لأنه كان أكفَّ القومِ عن رسول اللَّه ﵌ وهو بمكة، كان لا يؤذي رسول اللَّه ﵌ ولا يبلغه عنه شيءٌ يكرهه وكان فيمن قام (^٣) في نقض الصحيفة التي كتبت قريش على بني هاشم، فلقي المجذَّر بن ذياد البلوي أبا البختريّ، فقال له المجذَّر: إن رسول اللَّه ﵌ نهانا عن قتلك - ومع أبي البختري زميل له قد خرج معه من مكة - فقال: وزميلي (^٤)؟ فقال المجذر: لا، واللَّه ما نحن

Rujukan halaman ini: أسد الغابة في معرفة الصحابة - ط الفكر، ج 4، ص 288 (SanadKitab #23700, hlm. urut 2167)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.