Lewati ke konten

Kitab: أسد الغابة في معرفة الصحابة - ط الفكر · Pengarang: عز الدين ابن الأثير

Baca Juz 4, halaman 323

  1. باب الميم
  2. (باب الميم والحاء)
  3. ٤٧٣٩ - محمد بن عاصم

يقال: قتله كعب بن مُدْلج، من بني أسد بن خُزَيمة. وقيل: قتله شدَّاد بن مُعاويَة العبسي.

وقيل: قتله الأشتر. وقيل: قتله عصام بن مقشعر النصري، وهو الأكثر. وقيل غير من ذكرنا.

رُوي عن محمّد بن حاطب أنه قال: لما فرغنا من القتال يوم الجمل، قام علي بن أبي طالب والحسن، وعمار بن ياسر، وصعصعة بن صوحان، والأشتر، ومحمد بن أبي بكر، يطوفون في القتلى، فأبصر الحسن بن علي قتيلًا مكبوبًا على وجهه، فردّه على قفاه وقال: إنا للَّه وإنا إليه راجعون، هذا فرع قريش واللَّه! فقال أبوه: من هو يا بني؟ قال: محمد بن طلحة! قال:

﴿إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ﴾، إن كان ما علمته لشابًا صالحًا. ثمّ قعد كئيبًا حزينًا، فقال الحسن: يا أبت، كُنت أنهاك عن هذا المسير، فغلَبَك على رأيك فلا وفلان! قال: قد كان ذلك يا بني، ولودِدْتُ أني مت قبل هذا بعشرين سنة.

أخبرنا أبو ياسر بن أبي حبة بإسناده عن عبد اللَّه بن أحمد: حدثني أبي، حدثنا عفان، حدثنا أبو عوانة، عن هلال الوَزَّان، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال: نظر عمر بن الخطاب ﵁ إلى ابن (^١) عبد الحميد - وكان اسمه محمدًا - ورجل يقول له: فعل اللَّه بك وفعل يا محمد، ويسبه! فدعاه عمر فقال: يا ابن زيد، (^٢) ألا أرى محمدًا يسب بك، واللَّه (^٣) لا تدعى محمدًا أبدًا ما دمت حيًا. فسماه عبد الرحمن، وأرسل إلى بني طلحة وهم سبعة، وسيدهم وكبيرهم محمد بن طلحة ليغير أسماءَهم، فقال محمد: أُذَكِّرك اللَّه يا أمير المؤمنين، فو اللَّه لمحمّد (^٤) ﵌ سماني محمدًا. فقال عمر: قوموا، فلا سبيل إلى شيءٍ سماه رسول اللَّه ﵌ (^٥).

أخرجه (^٦) الثلاثة.

٤٧٣٩ - مُحَمَّد بنُ عَاصِم

(د ع س) مُحَمَّد بنُ عَاصِم بن ثَابِتِ بن أبي الأقْلَح. تَقَدم نسبه عند ذكر (^٧) أبيه، وهو أنصاري.

له ذكر في حديث قتل أبيه عاصم في غزاة الرجيع سنة ثلاث، فتكون له صحبة.

Rujukan halaman ini: أسد الغابة في معرفة الصحابة - ط الفكر، ج 4، ص 323 (SanadKitab #23700, hlm. urut 2202)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.