عن ابن أبي ليلى، عن عيسى قال: دخلنا على أبي معبد الجهني نعوده، فقلنا: ألا تُعَلِّق شيئًا (^١)؟ فقال: الموت أقرب من ذلك، إني سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: من عَلَّق شيئًا وكل إليه.
كذا ذكره الطبراني ولم يُسَمِّه، وقد رواه أبو عيسى الترمذي عن محمد بن مَدَّويه (^٢)، عن عبيد اللَّه، عن ابن أبي ليلى، عن عيسى قال: دخلنا على أبي معبد عبد اللَّه بن عكيم الجهني نعوده (^٣) … وذكره.
أخرجه أبو نُعَيم، وأبو موسى.
٦٢٥٤ - أبو مَعْبَد بن حزْن
أبو معبد بن حزن بن أبي وهب المَخْزُومي.
أدرك النبي ﷺ هو وأخوه السائب (^٤) وعبد الرحمن، وأمهم أم الحارث بنت شعبة ابن أبي قَيْس (^٥) بن عبد وُد بن نصر بن مالك بن حسْل بن عامر بن لؤي. وأبو معبد عم سعيد بن المسيب، ولا تعرف له رواية.
ذكره ابن الدِّباغ والزّبَير.
٦٢٥٥ - أَبو مَعْبَد الخُزَاعي
(ب د ع) أَبو مَعْبَد الخُزَاعي، زوج أُم معبد.
مختلف في اسمه، فقال محمد بن إسماعيل: اسمه حُبَيش، وإنه سمع حديثه من أم معبد في صفة النبي ﷺ، وروى عن أبي معبد زوجها، وعن حبيش بن خالد أخيها، كلهم يرويه بمعنى واحد.
قيل: توفي أبو معبد في حياة رسول اللَّه ﷺ، وكان يسكن قديدًا.
روى عبد الملك بن وهب المذحجي، عن الحر بن الصَّيَّاح النَّخَعي، عن أبي معبد الخُزَاعي:
أن رسول اللَّه ﷺ خرج ليلةَ هاجَرَ من مكة إلى المدينة هو وأبو بكر، وعامر بن فهيرة مولى أبي بكر، ودليلهم عبد اللَّه بن أُريقط الليثي، فمروا بخيمتى أم معبد الخزاعية. وكانت امرأة