Lewati ke konten

Kitab: أسد الغابة في معرفة الصحابة - ط الفكر · Pengarang: عز الدين ابن الأثير

Baca Juz 1, halaman 34

  1. محمد رسول الله ﷺ
  2. تفسير غريبه

وقوله: أزج الحواجب في غير قرن، يعني أن حاجبيه طويلة سابغة غير مقترنة. أي ملتصقة في وسط أعلى الأنف، بل هو أبلج: والبلج بياض بين الحاجبين، وإنما جمع الحواجب لأن كل اثنين فما فوقهما جمع، قال اللَّه تعالى: ﴿وَكُنَّا لِحُكْمِهِمْ شاهِدِينَ﴾ (^١) يعني: داود وسليمان، وأمثاله كثير.

وقوله: بينهما عرق يدره الغضب أي إذا غضب النبي امتلأ العرق دمًا فيرتفع.

وقوله: أقنى العرنين، فالعرنين: الأنف والقنا: طول في الأنف مع دقة الأرنبة، والأشم:

الدقيق الأنف المرتفعه يعني أن القنا الذي فيه ليس بمفرط.

سهل الحدين، يريد: ليس فيهما نتوء وارتفاع، وقال بعضهم: يريد أسيل الخدين.

والضليع الفم: أي الواسع وكانت العرب تستحسنه. والأسنان المفلجة: أي المتفرقة.

والمسربة: الشعر ما بين اللبة إلى السرة. والجيد: العنق. والدمية: الصورة.

وقوله: معتدل الخلق أي: كل شيء من بدنه يناسب ما يليه في الحسن والتمام.

والبادن: التام اللحم، والمتماسك: الممتلئ لحما غير مسترخ. وقوله: سواء البطن والصدر: أي ليس بطنه مرتفعا ولكنه مساو لصدره.

والكراديس، رءوس العظام مثل الركبتين والمرفقين وغيرهما.

والمتجرد: أي ما تستره الثياب من البدن فيتجرد عنها في بعض الأحيان يصفها بشدة البياض وقوله: رحب الراحة: يكنون به عن السخاء والكرم. والشثن: الغليظ. وقوله: خمصان الأخمصين فالأخمص وسط القدم من أسفل، يعني أن أخمصه مرتفع من الأرض تشبيهًا بالخمصان، وهو ضامر البطن.

وقوله مسيح القدمين: أي ظهر قدميه ممسوح أملس لا يقف عليه الماء.

وقوله: زال قلعًا إن روي بفتح القاف كان مصدرًا بمعنى الفاعل، أي: يزول قالعًا لرجله من الأرض، وقال بعض أهل اللغة بضم القاف، وحكى أبو عبيد الهروي (^٢) أنه رأى بخط الأزهري بفتح القاف وكسر اللام؛ غير أن المعنى فيه ما ذكرناه، وأنه ﵇ كان لا يخط الأرض برجليه.

وقوله: تكفيًا، أي: يميد في مشيته.

والذريع: السريع المشي، وقد كان يتثبت في مشيته ويتابع الخطو ويسبق غيره، وورد في حديث آخر: كان يمشي على هينة وأصحابه يسرعون فلا يدركونه. والصبب: الحدور وقوله: يسوق أصحابه: أي يقدمهم بين يديه.

وقوله: يفتتح الكلام ويختمه بأشداقه، قيل: إنه كان يتشدق في كلامه، بأن يفتح فاه كله ويتقعّر في الكلام (^٣).

Rujukan halaman ini: أسد الغابة في معرفة الصحابة - ط الفكر، ج 1، ص 34 (SanadKitab #23700, hlm. urut 32)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.