Lewati ke konten

Kitab: أسد الغابة في معرفة الصحابة - ط الفكر · Pengarang: عز الدين ابن الأثير

Baca Juz 1, halaman 35

  1. محمد رسول الله ﷺ
  2. ذكر جمل من أخلاقه ومعجزاته ﷺ

وأشاح: أي أعرض، وترد بمعنى جد وانكمش.

وقوله: فيرد ذلك على العامة بالخاصة: يعني أن الخاصة تصل إليه فتستفيد منه، ثم يردون ذلك إلى العامة، ولهذا كان يقول: ليليني منكم أولو الأحلام والنهي.

يحذر الناس: أكثر الرواة على فتح الياء والذال والتخفيف، يعني يحترس منهم، وإن روي بضم الياء وتشديد الذال وكسرها فله معنى، أي: إنه يحذر بعض الناس من بعض.

وقوله: لا يوطن الأماكن: يعني لا يتخذ لنفسه مجلسًا لا يجلس إلا فيه، وقد فسره ما بعده.

قاومه: أي قام معه.

وقوله: لا تؤبن فيه الحرم، أي: لا يذكرن بسوء، وقوله: ولا تنثى فلتاته أي: لا تذكر، والفلتات هو ما يبدر من الرجل، والهاء عائدة إلى المجلس.

وقوله لا يتفرقون إلا عن ذواق: الأصل فيه الطعام إلا أن المفسرين حملوه على العلم والخير لان الذوق قد يستعار. قال اللَّه تعالى ﴿فَأَذاقَهَا اللَّهُ لِباسَ الْجُوعِ وَالْخَوْفِ﴾ (^١) أي لا يقومون من عنده إلا وقد استفادوا علما وخيرا.

والممغط: الذاهب طولًا، يقال: تمغط في نشابته (^٢): مدها مدًا شديدًا، فعلى هذا هو فعل، وقيل: هو انفعل فأدغم، يقال: مغطه فانمغط وامتغط أي امتد.

والمطهم: البادن الكثير اللحم. والمكلثم المدور الوجه، وقيل: المكلثم من الوجه القصير الحنك الداني الجبهة المستدير الوجه، والجمع بين هذا وبين قوله: في وجهه تدوير وقوله سهل الخدين أنه لم يكن بالأسيل جدًا، ولا المدور مع إفراط التدوير، بل كان بينهما، وهو أحسن ما يكون.

ذكر جمل من أخلاقه ومعجزاته ﷺ

كان رسول اللَّه ﷺ أعبد الناس، قام في الصلاة حتى تفطرت قدماه (^٣)، وكان أزهد الناس؛ لا يجد في أكثر الأوقات ما يأكل، وكان فراشه محشوًا ليفًا، وربما كان كساء من شعر.

وكان أحلم الناس يحب العفو والستر ويأمر بهما، وكان أجود الناس؛

قالت عائشة: «كان عند النبي ﷺ ستة دنانير فأخرج أربعة وبقي ديناران، فامتنع منه النوم، فسألته فأخبرها، فقالت: إذا أصبحت فضعها في مواضعها، فقال: ومن لي بالصبح» وما سئل شيئًا قط فقال: لا.

وكان أشجع الناس؛

قال علي: «كنا إذا احمر البأس اتقينا برسول اللَّه ﷺ فكان أقربنا إلى العدو».

وكان متواضعًا في شرفه وعلو محله؛ كانت الوليدة من ولائد المدينة تأخذ بيده في حاجتها، فلا يفارقها حتى تكون هي التي تنصرف،

وما دعاه أحد إلا قال: لبيك.

Rujukan halaman ini: أسد الغابة في معرفة الصحابة - ط الفكر، ج 1، ص 35 (SanadKitab #23700, hlm. urut 33)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.