Lewati ke konten

Kitab: Al-Hayawan · Pengarang: الجاحظ

Baca Juz 5, halaman 53

  1. الجزء الخامس
  2. تتمة القول في النيران وأقسامها
  3. جملة من القول في الماء
  4. ١٣٠٦ -[استطراد لغوي]

١٣٠٤-[تعظيم الله شأن النار]

قال [١] : ومما عظم الله به شأن النار أنها تنتقم في الآخرة من جميع أعدائه.

وليس يستوجبها بشريّ من بشريّ، ولا جنيّ من جنيّ بضغينة ولا ظلم، ولا جناية ولا عدوان، ولا يستوجب النار إلا بعداوة الله ﷿ وحده، وبها يشفي صدور أوليائه من أعدائهم في الآخرة.

١٣٠٥-[تعظيم الله لما أضافه إلى نفسه]

وكل شيء أضافه الله إلى نفسه فقد عظّم شأنه، وشدّد أمره. وقد فعل ذلك بالنار [٢] ، فقالوا بأجمعهم: دعه في نار الله وسقره، وفي غضب الله ولعنته، وسخط الله وغضبه. هما ناره أو الوعيد بناره، كما يقال: بيت الله، وزوّار الله، وسماء الله، وعرش الله.

ثم ذكرها فامتنّ بها على أهل الأرض من وجهين [٣] : أحدهما قوله ﷿:

الَّذِي جَعَلَ لَكُمْ مِنَ الشَّجَرِ الْأَخْضَرِ ناراً فَإِذا أَنْتُمْ مِنْهُ تُوقِدُونَ

[٤] فجعلها من أعظم الماعون معونة، وأخفها مؤونة.

١٣٠٦-[استطراد لغوي]

والماعون الأكبر: الماء والنار، ثم الكلأ والملح.

قال الشاعر في الماعون بيتا جامعا، أحسن فيه التأدية حيث قال [٥] : [من البسيط]

لا تعدلنّ أتاويّين قد نزلوا ... وسط الفلاة بأصحاب المحلّات [٦]

والمحلّات هي الأشياء التي إذا كانت مع المسافرين حلّوا حيث شاؤوا، وهي القدّاحة، والقربة، والمسحاة. فقال: إياك أن تعدل، إذا أردت النّزول، من معه أصناف

Rujukan halaman ini: الحيوان، ج 5، ص 53 (SanadKitab #23775, hlm. urut 1002)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.