Lewati ke konten

Kitab: Al-Hayawan · Pengarang: الجاحظ

Baca Juz 5, halaman 54

  1. الجزء الخامس
  2. تتمة القول في النيران وأقسامها
  3. جملة من القول في الماء
  4. ١٣٠٦ -[استطراد لغوي]

الماعون بأتاويّين، يعني واحدا أتى من هاهنا، وآخر أتى من هاهنا. كأنهم جماعة التقوا من غير تعريف بنسب ولا بلد.

وإذا تجمعوا أفذاذا [١] لم يكمل كلّ واحد منهم خصال المحلّات.

قال أبو النجم [٢] : [من الرجز]

يضعن بالفقر أتاويّات ... معترضات غير عرضيّات [٣]

وقالت امرأة من الكفار، وهي تحرّض الأوس والخزرج، حين نزل فيهم النبي ﷺ وعلى آله وصحبه: [من المتقارب]

أطعتم أتاويّ من غيركم ... فلا من مراد ولا مذحج

ولم ترد أنهما أشرف من قريش، ومن الحيّين كعب وعامر، ولكنها أرادت أن تؤلّب وتذكي العصبيّة.

وقالوا: لا تبتنى المدن إلا على الماء والكلإ والمحتطب. فدخلت النار في المحتطب؛ إذ كان كلّ عود يوري.

وأما الوجه الآخر [٤] من الامتنان بها، فكقوله تعالى: يُرْسَلُ عَلَيْكُما شُواظٌ مِنْ نارٍ وَنُحاسٌ فَلا تَنْتَصِرانِ

[٥] ثم قال على صلة الكلام: فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ

[٦] . وليس يريد أنّ إحراق الله ﷿ العبد بالنار من آلائه ونعمائه.

ولكنه رأى [٧] أن الوعيد الصادق إذا كان في غاية الزجر عما يطغيه ويرديه [٨] فهو من النعم السابغة والآلاء العظام.

Rujukan halaman ini: الحيوان، ج 5، ص 54 (SanadKitab #23775, hlm. urut 1003)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.