Lewati ke konten

Kitab: Al-Hayawan · Pengarang: الجاحظ

Baca Juz 5, halaman 67

  1. الجزء الخامس
  2. تتمة القول في النيران وأقسامها
  3. رجع إلى ذكر النار
  4. ١٣٢٢ -[جمرات العرب]

الفويسقة تضرّم البيت على أهله. وكفّوا مواشيكم وأهليكم حين تغرب الشمس، حتى تذهب فحمة العشاء» .

قال: ويدل على أنه ﷺ لم يأمر بحفظها إلا بقدر الحاجة إليها، ويأمر بإطفائها إلا عند الاستغناء عنها- ما حدّث به عباد بن كثير قال: حدّثني الحسن بن ذكوان عن شهر بن حوشب قال [١] : «أمر رسول الله ﷺ أن تحبسوا صبيانكم عند فحمة العشاء، وأن تطفئوا المصابيح، وأن توكئوا الأسقية، وأن تخمّروا الآنية، وأن تغلّقوا الأبواب» . قال: فقام رجل فقال: يا رسول الله إنه لا بدّ لنا من المصابيح، للمرأة النّفساء، وللمريض، وللحاجة تكون. قال: فلا بأس إذا، فإن المصباح مطردة للشيطان، مذبّة للهوام [٢] ، مدلّة [٣] على اللصوص.

١٣٢١-[نار الغول]

قال: ونار أخرى، وهي التي تذكر الأعراب أن الغول توقدها بالليل، للعبث والتخليل، وإضلال السابلة.

قال أبو المطراب عبيد بن أيوب العنبريّ [٤] : [من الطويل]

فلله درّ الغول أيّ رفيقة ... لصاحب قفر خائف متقتّر

أرنّت بلحن بعد لحن وأوقدت ... حواليّ نيرانا تبوخ وتزهر

١٣٢٢-[جمرات العرب]

قال: وجمرات العرب: عبس، وضبّة، ونمير [٥] . يقال لكلّ واحد منهم: جمرة [٦] .

Rujukan halaman ini: الحيوان، ج 5، ص 67 (SanadKitab #23775, hlm. urut 1016)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.