Lewati ke konten

Kitab: Al-Hayawan · Pengarang: الجاحظ

Baca Juz 5, halaman 76

  1. الجزء الخامس
  2. تتمة القول في النيران وأقسامها
  3. رجع إلى ذكر النار
  4. ١٣٢٦ -[ما قيل من الشعر في الماء]

إذا الشّول راحت ثمّ لم تفد لحمها ... بألبانها ذاق السّنان عقيرها [١]

١٣٢٦-[ما قيل من الشعر في الماء]

أما إن ذكرنا جملة من القول في الماء من طريق الكلام وما يدخل في الطب، فسنذكر من ذلك جملة في باب آخر:

قالوا [٢] : مدّ الشعبي يده وهو على مائدة قتيبة بن مسلم يلتمس الشراب، فلم يدر صاحب الشراب اللبن، أم العسل، أم بعض الأشربة؟ فقال له: أي الأشربة أحبّ إليك؟ قال: أعزّها مفقودا، وأهونها موجودا! قال قتيبة: اسقه ماء.

وكان أبو العتاهية في جماعة من الشعراء عند بعض الملوك، إذ شرب رجل منهم ماء، ثمّ قال: «برد الماء وطاب» ! فقال أبو العتاهية: اجعله شعرا. ثمّ قال: من يجيز هذا البيت؟ فأطرق القوم مفكرين، فقال أبو العتاهية: سبحان الله! وما هذا الإطراق؟! ثمّ قال [٣] : [من مجزوء الرمل]

برد الماء وطابا ... حبّذا الماء شرابا

وقال الله ﷿: أَنْهارٌ مِنْ ماءٍ غَيْرِ آسِنٍ

[٤] ثمّ لم يذكره بأكثر من السلامة من التغيّر، إذ كان الماء متى كان خالصا سالما لم يحتج إلى أن يشرب بشيء غير ما في خلقته من الصّفاء والعذوبة، والبرد والطّيب، والحسن، والسّلس في الحلق. وقد قال عديّ بن زيد [٥] : [من الرمل]

لو بغير الماء حلقي شرق ... كنت كالغصّان بالماء اعتصاري [٦]

Rujukan halaman ini: الحيوان، ج 5، ص 76 (SanadKitab #23775, hlm. urut 1025)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.