Lewati ke konten

Kitab: Al-Hayawan · Pengarang: الجاحظ

Baca Juz 5, halaman 77

  1. الجزء الخامس
  2. تتمة القول في النيران وأقسامها
  3. رجع إلى ذكر النار
  4. ١٣٢٦ -[ما قيل من الشعر في الماء]

قال أبو المطراب عبيد بن أيّوب العنبريّ [١] : [من الطويل]

وأوّل خبث الماء خبث ترابه ... وأوّل خبث النّجل خبث الحلائل [٢]

وأوصى رجل من العرب ابنته ليلة زفافها بوصايا، فكان مما قال لها [٣] :

«احذري مواقع أنفه، واغتسلي بالماء القراح [٤] ، حتى كأنك شنّ [٥] ممطور!» وأوصت امرأة ابنتها بوصايا، فكان منها: «وليكن أطيب طيبك الماء» .

وزعموا أنها القائلة لبنتها: [من الرجز]

بنيّتي إن نام نامي قبله ... وأكرمي تابعه وأهله

ولا تكوني في الخصام مثله ... فتخصميه فتكوني بعله [٦]

ومن الأمثال: [من الطويل]

فأصبحت مما كان بيني وبينها ... سوى ذكرها كالقابض الماء باليد

وأخذ المسيح ﵇ في يده اليمنى ماء، وفي يده اليسرى خبزا فقال:

«هذا أبي، وهذا أمّي» ، فجعل الماء أبا، لأن الماء من الأرض يقوم مقام النطفة من المرأة.

وإذا طبخ الماء ثمّ برد لم تلقح عليه الأشجار، وكذلك قضبان الشجر.

والحبوب والبذور لو طبخت طبخة ثمّ بذرت لم تعلق.

وقالوا في النظر إلى الماء الدائم الجريان ما قالوا [٧] .

وجاء في الأثر: من كان به برص قديم فليأخذ درهما حلالا، فليشتر به عسلا، ثمّ يشربه بماء سماء، فإنه يبرأ بإذن الله.

Rujukan halaman ini: الحيوان، ج 5، ص 77 (SanadKitab #23775, hlm. urut 1026)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.