Lewati ke konten

Kitab: Al-Hayawan · Pengarang: الجاحظ

Baca Juz 5, halaman 79

  1. الجزء الخامس
  2. تتمة القول في النيران وأقسامها
  3. رجع إلى ذكر النار
  4. ١٣٢٩ -[شعر في صفة الماء]

وحين اجتهدوا في تسمية امرأة بالجمال. والبركة، والحسن. والصّفاء، والبياض قالوا: ماء السماء [١] . وقالوا: المنذر بن ماء السماء.

ويقال: صبغ له ماء، ولون له ماء، وفلان ليس في وجهه ماء، وردّني فلان ووجهي بمائه. قال الشاعر: [من الطويل]

ماء الحياء يجول في وجناته

وقالت أمّ فروة [٢] في صفة الماء: [من الطويل]

وما ماء مزن أيّ ماء تقوله ... تحدّر من غرّ طوال الذّوائب

بمنعرج أو بطن واد تحدّبت ... عليه رياح المزن من كلّ جانب

نفى نسم الرّيح القذى عن متونه ... فما إن به عيب تراه لشارب

بأطيب ممن يقصر الطّرف دونه ... تقى الله واستحياء بعض العواقب

١٣٢٧-[حب الحيوان لأنواع من الماء]

[٣] والإبل لا تحبّ من الماء إلا الغليظ. والحوافر لا تحبّ العذوبة وتكره الماء الصافي، حتى ربّما ضرب الفرس بيده الشريعة ليثوّر الماء ثمّ يشربه.

والبقر تعاف الماء الكدر، ولا تشرب إلا الصافي.

والظباء تكرع في ماء البحر الأجاج، وتخضم الحنظل.

١٣٢٨-[استطراد لغوي]

والأبيضان: الماء، واللبن. والأسودان: الماء، والتمر.

وسواد العراق: ماؤه الكثير. والماء إن كان له عمق اشتدّ سواده في العين.

١٣٢٩-[شعر في صفة الماء]

وقال العكليّ في صفة الماء: [من الرجز]

Rujukan halaman ini: الحيوان، ج 5، ص 79 (SanadKitab #23775, hlm. urut 1028)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.