Lewati ke konten

Kitab: Al-Hayawan · Pengarang: الجاحظ

Baca Juz 5, halaman 151

  1. الجزء الخامس
  2. باب في العقارب والفأر والسنانير
  3. ١٤٢٠ -[شعر شماخ في الزموع]

وهذا الاسم لم يكن في الجاهلية لمن عمل بهذا العمل. ولكن الله ﷿ اشتق لهم هذا الاسم من هذا الأصل.

١٤١٩-[كلمات إسلامية لم تكن في الجاهلية]

وقد علمنا أن قولهم لمن لم يحجّ: «صرورة» [١] ، ولمن أدرك الجاهلية والإسلام: «مخضرم» [٢] ، قولهم وتسميتهم لكتاب الله: «قرآنا» «فرقانا» ، وتسميتهم للتمسّح بالتراب: «التيمّم» ، وتسميتهم للقاذف ب «فاسق» - أن ذلك لم يكن في الجاهلية.

وإذا كان للنابغة أن يبتدئ الأسماء على الاشتقاق من أصل اللغة، كقوله [٣] :

[من البسيط]

والنّؤي كالحوض بالمظلومة الجلد [٤]

وحتى اجتمعت العرب على تصويبه، وعلى اتباع أثره، وعلى أنها لغة عربية- فالله الذي له أصل اللغة أحقّ بذلك.

١٤٢٠-[شعر شمّاخ في الزّموع]

وذكر شمّاخ بن ضرار الزّموع [٥] ، وكيف تطأ الأرنب على زمعاتها [٥] لتغالط الكلاب وجميع ما يطالبها- فذكر بديئا شأن العير والعانة، فقال [٦] : [من الوافر]

إذا ما استافهنّ ضربن منه ... مكان الرّمح من أنف القدوع [٧]

Rujukan halaman ini: الحيوان، ج 5، ص 151 (SanadKitab #23775, hlm. urut 1100)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.