Lewati ke konten

Kitab: Al-Hayawan · Pengarang: الجاحظ

Baca Juz 5, halaman 154

  1. الجزء الخامس
  2. باب آخر مما للسنور فيه فضيلة على جميع أصناف الحيوان ما خلا الإنسان
  3. ١٤٢٢ -[إطلاق الناطق على الحيوان]

فإن أهديت ذاك ليحملوني ... على نعل فدقّ الله رجلي [١]

أناس تائهون، لهم رواء [٢] ... تغيم سماؤهم من غير وبل [٣]

إذا انتسبوا ففرع من قريش ... ولكنّ الفعال فعال عكل [٤]

والحتيّ، المقل على وجهه، وقال أبو ذؤيب [٤] : [من البسيط]

لا درّ درّي إن أطعمت نازلهم ... قرف الحتيّ وعندي البرّ مكنوز [٥]

باب آخر مما للسنور فيه فضيلة على جميع أصناف الحيوان ما خلا الإنسان

وإذا قال القائل: فلان وضع كتابا في أصناف الحيوان- فليس يدخل فيها الملائكة والجنّ. وعلى هذا كلام الناس.

وللحيوان موضع آخر، وهو قول الله ﷿ في كتابه: وَإِنَّ الدَّارَ الْآخِرَةَ لَهِيَ الْحَيَوانُ

[٦] .

قد علمنا أن العجم من السّباع والبهائم، كلما قربت من مشاكلة الناس كان أشرف لها والإنسان هو الفصيح وهو الناطق.

١٤٢٢-[إطلاق الناطق على الحيوان]

وقد يشتقّون لسائر الحيوان الذي يصوّت ويصيح، اسم الناطق إذا قرنوه في

Rujukan halaman ini: الحيوان، ج 5، ص 154 (SanadKitab #23775, hlm. urut 1103)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.