Lewati ke konten

Kitab: Al-Hayawan · Pengarang: الجاحظ

Baca Juz 5, halaman 155

  1. الجزء الخامس
  2. باب آخر مما للسنور فيه فضيلة على جميع أصناف الحيوان ما خلا الإنسان
  3. ١٤٢٢ -[إطلاق الناطق على الحيوان]

الذكر إلى الصامت. ولهذا الفرق أعطوه هذه المشاكلة، وهذا الاشتقاق. فإذا تهيأ من لسان بعضها من الحروف مقدار يفضل به على مقادير الأصناف الباقية، كان أولى بهذا الاسم عندهم. فلما تهيأ للقطاة ثلاثة أحرف قاف. وطاء، وألف، وكان ذلك هو صوتها، سمّوها بصوتها. ثم زعموا أنها صادقة في تسميتها نفسها قطا. قال الكميت [١] : [من مجزوء الكامل]

كالناطقات الصادقا ... ت الواسقات من الذّخائر [٢]

وقال الآخر وذكر القطاة [٣] : [من الطويل]

وصادقة قد خبّرت، ما بعثتها ... طروقا، وباقي الليل في الأرض مسدف [٤]

فجعلها مخبرة، وجعل خبرها صدقا، حين زعمت أنها قطا؛ وإنّ كانت القطاة لم ترم [٥] ذلك.

والعرب تتوسع في كلامها. وبأي شيء تفاهم الناس فهو بيان، إلا أن بعضه أحسن من بعض.

والذي تهيأ للشاة قولها: ما، ولذلك قال ذو الرّمة [٦] : [من البسيط]

لا يرفع الصّوت إلا ما تخوّنه ... داع يناديه باسم الماء مبغوم [٧]

وقال أبو عبّاد النميريّ لخربق العميريّ، وكان يتعشّقه ورآه قد اشترى أضحية، فقال: [من المجتث]

يا ذابح الماه ماه ... فعلت فعل الجفاه

أما رحمت من المو ... ت يا خريبق شاه

والصبيان هم الذين يسمون الشاة: ماه، كأنهم سموها بالذي سمعوه منها، حين جهلوا اسمها.

Rujukan halaman ini: الحيوان، ج 5، ص 155 (SanadKitab #23775, hlm. urut 1104)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.