Lewati ke konten

Kitab: Al-Hayawan · Pengarang: الجاحظ

Baca Juz 5, halaman 164

  1. الجزء الخامس
  2. باب آخر يدعونه للفأر
  3. ١٤٣٣ -[بيت الفأر]

١٤٣٢-[فأرة المسك]

وسألت [١] بعض العطارين من أصحابنا المعتزلة عن فأرة المسك فقال: ليس بالفأرة، وهو بالخشف أشبه. ثم قصّ عليّ شأن المسك وكيف يصطنع. وقال، لولا أنّ رسول الله ﷺ قد تطيّب بالمسك لما تطيّبت به، فأمّا الزباد [٢] فليس مما يقرب ثيابي منه شيء.

قلت له: وكيف يرتضع الجدي من لبن خنزيرة فلا يحرم لحمه؟ قال: لأنّ ذلك اللبن استحال لحما، وخرج من تلك الطبيعة، ومن تلك الصورة، ومن ذلك الاسم.

وكذلك لحوم الجلّالة [٣] . فالمسك غير الدّم، والخلّ غير الخمر. والجوهر ليس يحرم بعينه، وإنما يحرم للأعراض والعلل. فلا تقزّز منه عند تذكرك الدّم الحقين؛ فإنه ليس به. وقد تتحوّل النار هواء، والهواء ماء، فيصير الشبه الذي بين الماء والنار بعيدا جدّا.

١٤٣٣-[بيت الفأر]

والجرذان لا تحفر بيوتها على قارعة طريق، وتجتنب الخفض؛ لمكان المطر، وتجتنب الجوادّ [٤] ؛ لأن الحوافر تهدم عليها بيوتها. فإذا أخرجها وقع حافر فرس، مع هذا الصّنيع، دلّ ذلك على شدة الجري والوقع. وقال امرؤ القيس [٥] يصف فرسه:

[من الطويل]

فللسّوط ألهوب وللرّجل درّة ... وللزّجر منه وقع أهوج منعب [٦]

Rujukan halaman ini: الحيوان، ج 5، ص 164 (SanadKitab #23775, hlm. urut 1113)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.