فأدرك، لم يعرق مناط عذاره ... يدرّ كخذروف الوليد المثقّب [١]
ترى الفأر في مستعكد الأرض لاجئا ... إلى جدد الصحراء من شدّ ملهب [٢]
خفاهنّ من أنفاقهنّ كأنّما ... خفاهنّ ودق من سحاب مركّب [٣]
خفاهنّ: أظهرهنّ. وقرأ بعضهم: إِنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ أَكادُ أُخْفِيها
[٤] ، بفتح الألف [٥] ؛ أي أظهرها. وقال امرؤ القيس [٦] : [من المتقارب]
فإن تدفنوا الداء لا نخفه ... وإن تبعثوا الحرب لا نقعد
وقال أعرابيّ [٧] : إن بني عامر جعلتني على حنديرة [٨] أعينها، تريد أن تختفي دمي [٩] .
١٤٣٤-[استطراد لغوي]
وقال أبو عبيدة: أربعة أحرف تهمزها عقيل من بين جميع العرب، تقول [١٠] :
فأرة، ومؤسى، وجؤنة، وحؤت [١١] .