Lewati ke konten

Kitab: Al-Hayawan · Pengarang: الجاحظ

Baca Juz 6, halaman 357

  1. الجزء السادس
  2. باب في الضب
  3. القول فيمن استطاب لحم الضب ومن عافه
  4. ١٧٢٣ -[شعر الحكم بن عمرو في غرائب الخلق]

سوق الضباب خير سوق في العرب

وكان أبو إسحاق إبراهيم النظام والعدار، إذا كان عند أيوب قاما عن خوانه [١] ، إذا وضع له عليه ضبّ. ومما قال فيه العدار قوله: [من الطويل]

له كفّ إنسان وخلق عظاية ... وكالقرد والخنزير في المسخ والغضب

١٧٢٢-[القول في المسخ]

والعوامّ تقول ذلك. وناس يزعمون أن الحيّة مسخ، والضبّ مسخ، والكلب مسخ، والإربيان [٢] ، مسخ، والفأر مسخ.

ولم أر أهل الكتاب يقرّون بأنّ الله تعالى مسخ إنسانا قط خنزيرا ولا قردا. إلّا أنهم قد أجمعوا أنّ الله ﵎ قد مسخ امرأة لوط حجرا [٣] ، حين التفتت [٤] .

وتزعم الأعراب: أنّ الله عزّ ذكره قد مسخ كلّ صاحب مكس وجابي خراج وإتاوة، إذا كان ظالما. وأنه مسخ ماكسين، أحدهما ذئبا والآخر ضبعا.

١٧٢٣-[شعر الحكم بن عمرو في غرائب الخلق]

وأنشد محمّد بن السّكن المعلّم النحويّ، للحكم بن عمرو البهراني، في ذلك وفي غيره شعرا عجيبا، وقد ذكر فيه ضروبا كلّها طريف غريب، وكلها باطل، والأعراب تؤمن بها أجمع.

وكان الحكم هذا أتى بني العنبر بالبادية، على أنّ العنبر من بهراء، فنفوه من البادية إلى الحاضرة، وكان يتفقّه ويفتي فتيا الأعراب [٥] ، وكان مكفوفا ودهريّا

Rujukan halaman ini: الحيوان، ج 6، ص 357 (SanadKitab #23775, hlm. urut 1306)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.