Lewati ke konten

Kitab: Al-Hayawan · Pengarang: الجاحظ

Baca Juz 6, halaman 422

  1. الجزء السادس
  2. باب من ادعى من الأعراب والشعراء أنهم يرون الغيلان ويسمعون عزيف الجان
  3. ١٧٩٣ -[من له رئي من الجن]

فأما الكهّان [١] : فمثل حارثة جهينة [٢] ، وكاهنة باهلة، وعزّى سلمة، ومثل شقّ، وسطيح، وأشباههم.

وأما العرّاف، وهو دون الكاهن، فمثل الأبلق الأسدي، والأجلح الزهري، وعروة ابن زيد الأسدي، وعرّاف اليمامة رباح بن كحلة [٣] ، وهو صاحب بنت المستنير البلتعي، وقد قال الشاعر [٤] : [من الطويل]

فقلت لعراف اليمامة داوني ... فإنّك إنّ أبرأتني لطبيب

وقال جبيهاء الأشجعيّ: [من الوافر]

أقام هوى صفيّة في فؤادي ... وقد سيّرت كلّ هوى حبيب

لك الخيرات كيف منحت ودّي ... وما أنا من هواك بذي نصيب

أقول وعروة الأسديّ يرقي ... أتاك برقية الملق الكذوب

لعمرك ما التّثاؤب يا ابن زيد ... بشاف من رقاك ولا مجيب

لسير النّاعجات أظنّ أشفى ... لما بي من طبيب بني الذّهوب [٥]

وليس الباب الذي يدّعيه هؤلاء من جنس العيافة والزّجر، والخطوط، والنّظر في أسرار الكفّ، وفي مواضع قرض الفار، وفي الخيلان في الجسد، وفي النظر في الأكتاف، والقضاء بالنجوم، والعلاج بالفكر.

وقد كان مسيلمة يدّعي أن معه رئيّا في أوّل زمانه، ولذلك قال الشّاعر، حين وصف مخاريقه وخدعه: [من الطويل]

ببيضة قارور وراية شادن ... وخلة جنّيّ وتوصيل طائر [٦]

Rujukan halaman ini: الحيوان، ج 6، ص 422 (SanadKitab #23775, hlm. urut 1371)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.