Lewati ke konten

Kitab: Al-Hayawan · Pengarang: الجاحظ

Baca Juz 6, halaman 423

  1. الجزء السادس
  2. باب من ادعى من الأعراب والشعراء أنهم يرون الغيلان ويسمعون عزيف الجان
  3. ١٧٩٤ -[تعرض الشق للمسافرين وإهلاكه لهم]

ألا تراه ذكر خلّة الجني.

١٧٩٤-[تعرض الشّقّ للمسافرين وإهلاكه لهم]

ويقولون [١] : ومن الجنّ جنس صورة الواحد منهم على نصف صورة الإنسان، واسمه شقّ، وإنّه كثيرا ما يعرض للرّجل المسافر إذا كان وحده، فرّبما أهلكه فزعا، وربما أهلكه ضربا وقتلا.

قالوا [٢] : فمن ذلك حديث علقمة بن صفوان بن أميّة بن محرّث الكناني، جدّ مروان بن الحكم، خرج في الجاهلية، وهو يريد مالا له بمكة، وهو على حمار، وعليه إزار ورداء، ومعه مقرعة، في ليلة إضحيانة، حتى انتهى إلى موضع يقال له حائط حزمان، فإذا هو بشقّ له يد ورجل، وعين، ومعه سيف، وهو يقول: [من الرجز]

علقم إني مقتول ... وإن لحمي مأكول

أضربهم بالهذلول ... ضرب غلام شملول [٣]

رحب الذّراع بهلول

فقال علقمة:

يا شقّها مالي ولك ... اغمد عنّي منصلك [٤]

تقتل من لا يقتلك

فقال شقّ:

عبيت لك عبيت لك ... كيما أتيح مقتلك

فاصبر لما قد حمّ لك

قال: فضرب كلّ واحد منهما صاحبه، فخرّا ميّتين، فممّن قتلت الجنّ علقمة ابن صفوان هذا، وحرب بن أميّة.

قالوا: وقالت الجنّ [٥] : [من الرجز]

وقبر حرب بمكان قفر ... وليس قرب قبر حرب قبر [٦]

Rujukan halaman ini: الحيوان، ج 6، ص 423 (SanadKitab #23775, hlm. urut 1372)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.