Lewati ke konten

Kitab: Al-Hayawan · Pengarang: الجاحظ

Baca Juz 6, halaman 553

  1. الجزء السادس
  2. باب في ذكر الجبن ووهل الجبان
  3. ١٩٣٥ -[ما في الجمل من الأعاجيب]

١٩٣٣-[صنعة السرفة والدّبر]

وأمّا ذكر صنعة السّرفة والدّبر، فإنّه يعني حكمتها في صنعة بيوتها، فإنّ فيها صنعة عجيبة.

١٩٣٤-[سمع القراد والحجر]

وأمّا قوله:

٤٤- «ومسمع القردان في منهل ... أعجب ممّا قيل في الحجر»

فإنهم يقولون: «أسمع من فرس» [١] ، ويجعلون الحجر فرسا بلا هاء، وإنّما يعنون بذلك الحجر، لأنّها أسمع.

قال: والحجر وإن ضرب بها المثل، فالقراد أعجب منها، لأنها تكون في المنهل فتموج ليلة الورد، في وقت يكون بينها وبين الإبل التي تريد الورود أميال.

فتزعم الأعراب أنها تسمع رغاءها وأصوات أخفافها، قبل أن يسمعها شيء والعرب تقول: «أسمع من قراد» [٢] . وقال الرّاجز [٣] : [من الرجز]

أسمع من فرخ العقاب الأسحم

١٩٣٥-[ما في الجمل من الأعاجيب]

وأمّا قوله:

٤٨- «والمقرم المعلم ما إن له ... مرارة تسمع في الذّكر

٤٩- وحصية تنصل من جوفه ... عند حدوث الموت والنّحر

٥٠- ولا يرى بعدهما جازر ... شقشقة مائلة الهدر»

فهذا باب قد غلط فيه من هو أعنى بتعرّف أعاجيب ما في العالم من بشر.

ولقد تنازع بالبصرة ناس، وفيهم رجل ليس عندنا بالبصرة أطيب منه، فأطبقوا جميعا على أنّ الجمل إذا نحر ومات فالتمست خصيته وشقشقته أنهما لا توجدان.

فقال ذلك الطّيب: فلعلّ مرارة الجمل أيضا كذلك، ولعلّه أن تكون له مرارة ما دام

Rujukan halaman ini: الحيوان، ج 6، ص 553 (SanadKitab #23775, hlm. urut 1502)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.