وقد مدحوا بسواد الغراب. قال عنترة [١] : [من الكامل]
فيها اثنتان وأربعون حلوبة ... سودا كخافية الغراب الأسحم
وقال أبو دؤاد [٢] : [من البسيط]
تنفي الحصى صعدا شرقيّ منسمها ... نفي الغراب بأعلى أنفه الغردا [٣]
والمغاريد: كمء. صغار. وأنشد [٤] : [من البسيط]
يحجّ مأمومة في قعرها لجف ... فاست الطبيب قذاها كالمغاريد [٥]
وقد ذكرنا شدّة منقاره، وحدّة بصره في غير هذا المكان.
٨٤٥-[شعر في مديح السواد]
وقالوا في مديح السواد، قال امرؤ القيس [٦] : [من البسيط]
العين قادحة واليدّ سابحة ... والأذن مصغية واللّون غربيب
وفي السّواد يقول ربيّعة أبو ذؤاب الأسدي [٧] ، قاتل عتيبة بن الحارث بن شهاب: [من الكامل]
إن المودة والهوادة بيننا ... خلق كسحق اليمنة المنجاب [٨]
إلّا بجيش لا يكتّ عديده ... سود الجلود من الحديد غضاب [٩]