Lewati ke konten

Kitab: Al-Hayawan · Pengarang: الجاحظ

Baca Juz 3, halaman 203

  1. الجزء الثالث
  2. باب القول في الغربان
  3. ٨٤٧ -[نقر الغراب للدماغ والعيون]

٨٤٦-[شعر ومثل في شيب الغراب]

وفي المثل: «لا يكون ذلك حتّى يشيب الغراب» [١] . وقال العرجيّ [٢] : [من الخفيف]

لا يحول الفؤاد عنه بودّ ... أبدا أو يحول لون الغراب

وقال ساعدة بن جؤيّة [٣] : [من الكامل]

شاب الغراب ولا فؤادك تارك ... عهد الغضوب ولا عتابك يعتب

٨٤٧-[نقر الغراب للدماغ والعيون]

ومما يذكر للغراب ما حدّث به أبو الحسن، عن أبي سليم، أنّ معاوية قال لأبي هوذة بن شمّاس الباهليّ: لقد هممت أن أحمل جمعا من باهلة في سفينة ثم أغرقهم! فقال أبو هوذة: إذن لا ترضى باهلة بعدّتهم من بني أمية! قال: اسكت أيّها الغراب الأبقع! وكان به برص، فقال أبو هوذة: إنّ الغراب الأبقع ربّما درج إلى الرّخمة حتى ينقر دماغها، ويقلع عينيها! فقال يزيد بن معاوية: ألا تقتله يا أمير المؤمنين؟

فقال: مه! ونهض معاوية. ثمّ وجهه بعد في سريّة فقتل. فقال معاوية ليزيد: هذا أخفى وأصوب [٤] ! وقال آخر [٥] في نقر الغراب العيون: [من الوافر]

أتوعد أسرتي وتركت حجرا ... يريغ سواد عينيه الغراب

ولو لاقيت علباء بن جحش ... رضيت من الغنيمة بالإياب

وقال أبو حيّة- في أنّ الغراب يسمّونه الأعور تطيّرا منه [٦]-: [من الكامل]

وإذا تحلّ قتودها بتنوفة ... مرّت تليح من الغراب الأعور [٧]

لأنها تخاف من الغربان، لما تعلم من وقوعها على الدّبر.

Rujukan halaman ini: الحيوان، ج 3، ص 203 (SanadKitab #23775, hlm. urut 646)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.