Lewati ke konten

Kitab: Al-Hayawan · Pengarang: الجاحظ

Baca Juz 3, halaman 204

  1. الجزء الثالث
  2. باب القول في الغربان
  3. ٨٤٩ -[استطراد لغوي]

٨٤٨-[مدح لون الغراب]

ومما يمدح به الشّعراء بلون الغراب قال أبو حيّة [١] : [من الوافر]

غراب كان أسود حالكيّا ... ألا سقيا لذلك من غراب

وقال أبو حيّة [٢] : [من المتقارب]

زمان عليّ غراب غداف ... فطيّره الدّهر عني فطارا

فلا يبعد الله ذاك الغداف ... وإن كان لا هو إلّا ادّكارا

فأصبح موضعه بائضا ... محيطا خطاما محيطا عذارا [٣]

وقال أبو حيّة في غير ذلك، وهو مما يعدّ للغراب [٤] : [من الطويل]

كأنّ عصيم الورس منهنّ جاسد ... بما سال من غربانهنّ من الخطر [٥]

٨٤٩-[استطراد لغوي]

والغراب ضروب، ويقع هذا الاسم في أماكن، فالغراب حدّ السكين والفأس، يقال فأس حديدة الغراب. وقال الشّماخ [٦] : [من الطويل]

فأنحى عليها ذات حدّ غرابها ... عدوّ لأوساط العضاه مشارز [٧]

المشارزة: المعاداة والمخاشنة.

والغراب: حدّ الورك ورأسه الذي يلي الظهر، ويبدأ من مؤخّر الرّدف. والجمع غربان. قال ذو الرّمّة [٨] : [من الطويل]

وقرّبن بالزّرق الحمائل بعد ما ... تقوّب من غربان أوراكها الخطر [٩]

Rujukan halaman ini: الحيوان، ج 3، ص 204 (SanadKitab #23775, hlm. urut 647)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.