Lewati ke konten

Kitab: Al-Hayawan · Pengarang: الجاحظ

Baca Juz 3, halaman 246

  1. الجزء الثالث
  2. باب القول في الجعلان والخنافس
  3. ٩١٢ -[معرفة في الجعل]

خشية الله وأنّي رجل ... إنما ذكري كنار بقبل

وقال الرّاجز- وهو يهجو بعضهم بالفسولة، وبكثرة الأكل، وعظم حجم النّجو [١]-:

بات يعشّي وحده ألفي جعل

وقال عنترة [٢] : [من الوافر]

إذا لاقيت جمع بني أبان ... فإني لائم للجعد لاحي

كسوت الجعد جعد بني أبان ... ردائي بعد عري وافتضاح

ثم شبّهه بالجعل فقال:

كأنّ مؤشر العضدين جحلا ... هدوجا بين أقلبة ملاح [٣]

تضمن نعمتي فغدا عليها ... بكورا أو تهجّر في الرّواح

وقال الشمّاخ [٤] : [من الطويل]

وإن يلقيا شأوا بأرض هوى له ... مفرّض أطراف الذّراعين أفلج

والشأو هاهنا: الرّوث، كأنه كثره حتّى ألحقه بالشأو الذي يخرج من البئر، كما يقول أحدهم إذا أراد أن ينقي البئر: أخرج من تلك البئر شأوا أو شأوين، يعني من التراب الذي قد سقط فيها، وهو شيء كهيئة الزّبيل الصّغير.

والشاو: الطّلق. والشأو: الفوت.

والمفرّض الأفلج الذي عنى، هو الجعل، لأنّ الجعل في قوائمه تحزيز، وفيها تفريج.

٩١٢-[معرفة في الجعل]

وللجعل جناحان لا يكادان يريان إلّا عند الطّيران، لشّدة سوادهما، وشبههما بجلده، ولشدّة تمكنهما في ظهره.

Rujukan halaman ini: الحيوان، ج 3، ص 246 (SanadKitab #23775, hlm. urut 689)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.