Lewati ke konten

Kitab: Al-Hayawan · Pengarang: الجاحظ

Baca Juz 4, halaman 458

  1. الجزء الرابع
  2. باب آخر وهو عندي أعجب من الأول
  3. القول فيما اشتق له من البيض اسم
  4. ١٢١٠ -[قول المتكلمين في صمم الأخرس]

تكلّمت على ذلك المقدار في الهواء، ولم يكن ينفذ في قناة تحصره وتجمعه، حتّى تؤدّيه إلى دماغه- لم يفهمه.

فالأصمّ في الحقيقة إنّما هو الأخرس، والأخرس إنّما سمّي بذلك على التشبيه والقرابة. ومتى ضرب الأصمّ من النّاس إنسانا أو شيئا غيره، ظنّ أنّه لم يبالغ، حتّى يسمع صوت الضربة. قال الشّاعر [١] : [من الطويل]

أشار بهم لمع الأصمّ فأقبلوا ... عرانين، لا يأتيه للنّصر محلب [٢]

وقال الأسديّ [٣] : [من المتقارب]

وأوصيكم بطعان الكماة ... فقد تعلمون بأن لا خلودا

وضرب الجماجم ضرب الأصمّ ... حنظل شابة يجنى الهبيدا [٤]

وقال الهذلي [٥] : [من البسيط]

فالطعن شغشغة والضّرب معمعة ... ضرب المعوّل تحت الدّيمة العضدا [٦]

وإنما جعله تحت الدّيمة؛ لأنّ الأغصان والأشجار تصير ألدن وأعلك، فيحتاج

Rujukan halaman ini: الحيوان، ج 4، ص 458 (SanadKitab #23775, hlm. urut 901)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.