Lewati ke konten

Kitab: Al-Hayawan · Pengarang: الجاحظ

Baca Juz 4, halaman 459

  1. الجزء الرابع
  2. باب آخر وهو عندي أعجب من الأول
  3. القول فيما اشتق له من البيض اسم
  4. ١٢١٣ -[السحابة الخرساء]

الذي يضرب تلك الأصول قبل المطر، إلى عشر ضربات حتّى يقطع ذلك المضروب؛ فإذا أصابه المطر احتاج إلى أكثر من ذلك.

١٢١١-[تفسير بيت من الشعر]

وأنشدني يحيى الأغر: [من المتقارب] كضرب القيون سبيك الحديد يوم الجنائب ضربا وكيدا [١] فلم أعرفه؛ فسألت بعض الصّياقلة فقال: نعم، هذا بيّن معروف. إذا أخرجنا الحديدة من الكير في يوم شمال [٢] ، واحتاجت في القطع إلى مائة ضربة، احتاجت في قطعها يوم الجنوب إلى أكثر من ذلك، وإلى أشدّ من ذلك الضّرب؛ لأنّ الشمال ييبّس ويقصف، والجنوب يرطّب ويلدّن.

١٢١٢-[الأخرس]

والإنسان أبدا أخرس، إذا كان لا يسمع ولا يتبيّن الأصوات التي تخرج من فيه، على معناه [٣] . ويقال في غير الإنسان، على غير ذلك. قال كثيّر [٤] : [من الطويل]

ألم تسألي يا أمّ عمرو فتخبري ... سلمت وأسقاك السّحاب البوارق

بكيا لصوت الرّعد خرس روائح ... ونعق ولم يسمع لهن صواعق

١٢١٣-[السحابة الخرساء]

وتقول العرب: «مازلت تحت عين خرساء» . والعين: السحابة تبقى أيّاما تمطر. وإذا كثر ماؤها وكثف، ولم يكن فيها مخارق تمدح ببرق [٥] .

Rujukan halaman ini: الحيوان، ج 4، ص 459 (SanadKitab #23775, hlm. urut 902)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.