هكذا كان الأصمعيّ ينشد هذه الكلمة، فقال له علماء بغداد: صحفت، إنما هي البيقور، مأخوذة من البقر.
وأنشد القحذمي للورل الطائيّ [١] : [من البسيط]
لا درّ درّ رجال خاب سعيهم ... يستمطرون لدى الأزمات بالعشر
أجاعل أنت بيقورا مسلّعة ... ذريعة لك بين الله والمطر [٢]
قال: ويقال بقر، وبقير، وبيقور، وباقر. ويقال للجماعة منها قطيع، وإجل، وكور، وأنشد [٣] : [من الطويل]
فسكّنتهم بالقول حتى كأنّهم ... بواقر جلح أسكنتها المراتع [٤]
وأنشد [٥] : [من البسيط]
ولا شبوب من الثيران أفرده ... عن كوره كثرة الإغراء والطّرد [٦]
١٢٤٧-[نار الحلف]
[٧] ونار أخرى، هي التي توقد عند التّحالف؛ فلا يعقدون حلفهم إلّا عندها.
فيذكرون عند ذلك منافعها، ويدعون إلى الله ﷿، بالحرمان والمنع من منافعها، على الذي ينقض عهد الحلف، ويخيس بالعهد.