Lewati ke konten

Kitab: Al-Hayawan · Pengarang: الجاحظ

Baca Juz 4, halaman 494

  1. الجزء الرابع
  2. باب في النيران وأقسامها
  3. باب آخر
  4. ١٢٤٧ -[نار الحلف]

ويقولون في الحلف: الدّم الدّم، والهدم الهدم [١] ، يحرّكون الدّال في هذا الموضع؛ لا يزيده طلوع الشمس إلا شدّا، وطول اللّيالي إلّا مدّا، ما بلّ البحر صوفة [٢] ، وما أقام رضوى في مكانه، (إن كان جبلهم رضوى [٣] ) .

وكلّ قوم يذكرون جبلهم، والمشهور من جبالهم.

وربّما دنوا منها حتى تكاد تحرقهم.

ويهوّلون على من يخاف عليه الغدر، بحقوقها ومنافعها، والتّخويف من حرمان منفعتها. وقال الكميت [٤] : [من المتقارب]

كهولة ما أوقد المحلفو ... ن للحالفين وما هوّلوا

وأصل الحلف والتّحالف، إنما هو من الحلف والأيمان. ولقد تحالفت قبائل من قبائل مرّة بن عوف، فتحالفوا عند نار فدنوا منها، وعشوا [٥] بها، حتّى محشتهم. فسمّوا: المحاش [٦] .

وكان سيدهم والمطاع فيهم، أبو ضمرة يزيد بن سنان بن أبي حارثة. ولذلك يقول النّابغة [٧] : [من الكامل]

جمّع محاشك يا يزيد فإنّني ... جمّعت يربوعا لكم وتميما [٨]

Rujukan halaman ini: الحيوان، ج 4، ص 494 (SanadKitab #23775, hlm. urut 937)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.