Lewati ke konten

Kitab: Al-Hayawan · Pengarang: الجاحظ

Baca Juz 4, halaman 501

  1. الجزء الرابع
  2. باب في النيران وأقسامها
  3. باب آخر
  4. ١٢٥٩ -[سكوت الضفدع عند رؤية النار]

وتختل من ورائها، ويطلب بها بيض النعام في أفاحيصها ومكناتها.

ولذلك قال طفيل الغنوي [١] : [من الطويل]

عوازب لم تسمع نبوح مقامة ... ولم تر نارا تمّ حول مجرّم

سوى نار بيض أو غزال بقفرة ... أغنّ من الخنس المناخر توءم

١٢٥٧-[نار التهويل]

[٢] وقد يوقدون النّيران يهوّلون بها على الأسد إذا خافوها، والأسد إذا عاين النّار حدق إليها وتأمّلها، فما أكثر ما تشغله عن السابلة، ومرّ أبو ثعلب الأعرج. على وادي السّباع، فعرض له سبع، فقال له المكاري:

لو أمرت غلمانك فأوقدوا نارا، وضربوا على الطّساس [الذي معهم] [٣] ففعلوا فأحجم عنها [٤] ، فأنشدني له ابن أبي كريمة، في حبّه بعد ذلك للنّار، ومدحه لها وللصوت الشّديد، بعد بغضه لهما وهو قوله [٥] : [من الطويل]

فأحببتها حبّا هويت خلاطها ... ولو في صميم النّار نار جهنّم

وصرت ألذّ الصّوت لو كان صاعقا ... وأطرب من صوت الحمار المرقّم [٦]

١٢٥٨-[نار الاصطلاء]

[٧] وروي أنّ أعرابيّا اشتدّ عليه البرد، فأصاب نارا، فدنا منها ليصطلي بها، وهو يقول: اللهم لا تحرمنيها في الدّنيا ولا في الآخرة!.

١٢٥٩-[سكوت الضفدع عند رؤية النار]

وممّا إذا أبصر النّار اعترته الحيرة، الضّفدع؛ فإنّه لا يزال ينقّ فإذا أبصر النّار سكت.

Rujukan halaman ini: الحيوان، ج 4، ص 501 (SanadKitab #23775, hlm. urut 944)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.