Lewati ke konten

Kitab: Ash-Shalah · Pengarang: ابن القيم

Baca Juz الكتاب, halaman 361

  1. المسألة الحادية عشرة: مقدار صلاة رسول الله ﷺ
  2. كلام ماتع عن وجوب وأهمية الخشوع وحضور القلب والطمأنينة في الصلاة
  3. أسرار ومعاني السجود وأذكاره، ولا يشرع له رفع يديه عند الانحطاط له

الركوع والسُّجود.

فصْلٌ

ثمَّ يكبِّر ويخرُّ لله ساجدًا، غير رافعٍ يديه؛ لأنَّ اليدين تنحطَّان (¬١) للسُّجود كما ينحطُّ الوجه، فهما تنحطَّان (¬٢) لعبوديتهما، فأغْنَى ذلك عن رفعهما؛ ولذلك لم يُشْرَع رفعُهُما عند رفع الرَّأس من السُّجود؛ لأنَّهما يرفعان معه كما يوضعان معه (¬٣). وشُرِع السُّجود على أكمل الهيئات (¬٤) وأبلغِها في العبوديَّة، وأعمِّها لسائر الأعضاء؛ بحيث (¬٥) يأخذ كلُّ جزءٍ من البَدَن بحظِّه من العبوديَّة.

والسُّجُود سِرُّ الصلاة، وركنها الأعظم، وخاتمة الركعة. وما قبله من الأركان كالمقدِّمات له، فهو شِبْهُ (¬٦) طواف الزِّيارة في الحجِّ؛ فإنَّه مقصود الحجِّ، ومحلُّ الدُّخول على الله وزيارته، وما قبله كالمقدِّمات له؛ ولهذا أقرب ما يكون العبد من ربِّه وهو ساجدٌ (¬٧). وأفضل

Rujukan halaman ini: الصلاة - ابن القيم - ط عطاءات العلم، ج الكتاب، ص 361 (SanadKitab #253, hlm. urut 399)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.