Lewati ke konten

Kitab: Ash-Shalah · Pengarang: ابن القيم

Baca Juz الكتاب, halaman 362

  1. المسألة الحادية عشرة: مقدار صلاة رسول الله ﷺ
  2. كلام ماتع عن وجوب وأهمية الخشوع وحضور القلب والطمأنينة في الصلاة
  3. أسرار ومعاني السجود وأذكاره، ولا يشرع له رفع يديه عند الانحطاط له

أحواله (¬١) حالٌ يكون فيها أقرب إلى الله؛ ولهذا كان الدُّعاء في هذا (¬٢) المحلِّ أقرب إلى الإجابة.

ولمَّا خلق الله سبحانه العبد من الأرض كان جديرًا بأنْ لا يخرج عن أصله؛ بل يرجع إليه إذا تقاضاه الطَّبْع والنَّفس بالخروج عنه؛ فإنَّ العبد لو تُرِكَ وطبعه ودواعي نفسه لتَكَبَّرَ، وأَشِرَ، وخرج عن أصْله الذي خُلِق منه، ولوَثَب (¬٣) على حقِّ ربِّه، من الكبرياء والعَظَمة، فنازعه إيَّاهما؛ فأُمِر بالسُّجود خضوعًا لعظمة ربِّه وفاطره، وخشوعًا (¬٤) له، وتذلُّلًا بين يديه، وانكسارًا له.

فيكون هذا الخشوع، والخضوع، والتذلُّل رادًّا له إلى (¬٥) حكم العبوديَّة، ويتدارك به (¬٦) ما حصل له من الهفوة والغفلة، والإعراض الذي خرج به عن أصله، فَيتَمَثَّل له (¬٧) حقيقة التراب الذي خلق منه.

Rujukan halaman ini: الصلاة - ابن القيم - ط عطاءات العلم، ج الكتاب، ص 362 (SanadKitab #253, hlm. urut 400)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.