Lewati ke konten

Kitab: الشرح الكبير لمختصر الأصول · Pengarang: أبو المنذر المنياوي

Baca halaman 377

  1. الأخبار
  2. تنبيهات:
  3. الثالث - هل الهم من أقسام السنة؟ (هل الهم بالفعل حجة؟)

ولنتوقف مع هذين الأمرين في التنبيهين التاليين:

الثاني - الكلام على زيادة الوصف في تعريف السنة:

ذكر الشيخ الصفة في تعريف السنة تمشيا مع اصطلاح المحدثين دون الأصوليين.

عرف السبكي في "جمع الجوامع" السنة بقوله: (وهي أقوال محمد ﷺ وأفعاله) فقال العطار في " حاشيته على جمع الجوامع" (٢/ ١٢٨): (ولم يذكر الصفات مع أنها من السنة لأن الكلام في السنة التي هي من أصول الفقه ولا كذلك الصفات القائمة بذاته ﷺ.

قال الشيخ عياض في "أصوله" (ص/ ١٠٣): (تعريف السنة: في الاصطلاح: ما صدر عن النبي ﷺ غير القرآن من قول أو فعل أو تقرير. هذا تعريفها عند الأصوليين.

وعند المحدثين: زيادة: الوصف، إذ يقولون السنة: ما نقل عن النبي ﷺ من قول أو فعل أو تقرير أو وصف. ويريدون بالوصف ما ورد عن الصحابة من وصف الرسول ﷺ سواء كان وصفا خَلْقيا أو خلُقيا.

والأصوليون لم يدخلوا هذا النوع في السنة؛ لأنهم يتكلمون عن السنة التي هي دليل يستدل به ويتأسى بالرسول ﷺ فيه، ولا شك أن صفات الرسول التي ليست من فعله لا يمكن أن تكون دليلا على الوجوب أو الاستحباب؛ إذ لا يتعلق بها حكم).

الثالث - هل الهم من أقسام السنة؟ (هل الهم بالفعل حجة؟)

اختلف العلماء فيه على قولين:

الأول - أنه حجة، وهو مذهب الشافعية (١).

الثاني - أنه ليس بحجة وهو اختيار الشوكاني (٢).

Rujukan halaman ini: الشرح الكبير لمختصر الأصول، ص 377 (SanadKitab #2554, hlm. urut 378)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.