Lewati ke konten

Kitab: Kasyfuz-Zhunun · Pengarang: حاجي خليفة

Baca Juz 2, halaman 334

  1. باب التاء
  2. علم التأويل

المتوفّى سنة خمس وسبعين وثلاث مئة، ذكره ابن الشِّحْنة، وهو كتابٌ مختصَرٌ ذَكَرَ فيه أن أقسام الخِلافِ بين الأئمةِ ثمانيةٌ، فقدَّم القِسمَ الذي فيه خلافٌ بين أبي حنيفة وصاحِبيه.

٣١٧٧ - تأسيس النَّظَر في اختِلافِ الأئمة:

للقاضي الإمام أبي زيدٍ عُبيد الله (¬١) بن عُمرَ الدَّبُوسي الحنفي، المتوفى سنة ثلاثين وأربع مئة.

٣١٧٨ - تأسِّي أهلِ الإيمان بما جرى على مدينةِ القَيْرَوان:

لابن سَعْدُونَ (¬٢).

عِلْمُ التأويل

أصله من الأولِ، وهو الرُّجوع، فكأن المؤوِّل صَرَفَ الآيةَ إلى ما يحتمله من المعاني. وقيل: من الإيالة، وهي السياسة، فكأنه ساسَ الكلام ووَضَعَ المعنى مَوضِعَه.

واختُلِفَ في التَّفسير والتأويل، فقال أبو عُبيدٍ وطائفةٌ: هما بمعنًى، وقد أنكر ذلك قوم.

وقال الرّاغب: التَّفسير أعمُّ من التأويل، وأكثر استعماله في الألفاظ ومفرداتها، وأكثر استعمالِ التأويل في المعاني والجُمل، وأكثر ما يُستعمَلُ في الكتب الإلهية.

وقال غيره: التَّفسيرُ: بيانُ لفظٍ لا يحتاج إلا وجهًا واحدًا، والتأويل: توجيه لفظٍ متوجِّهٍ إلى معانٍ مختلفةٍ إلى واحدٍ منها بما ظَهَرَ من الأدلّة.

Rujukan halaman ini: كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون - ط الفرقان، ج 2، ص 334 (SanadKitab #259, hlm. urut 1012)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.