Lewati ke konten

Kitab: Al-Ikhtilath bainar Rijal wan Nisa' · Pengarang: شحاتة صقر

Baca Juz 2, halaman 497

  1. الرد على الشبهات
  2. ثانيا: أحاديث صحيحة عن النبي ليس فيها ما يدل على جواز الاختلاط
  3. الشبهة الثانية والستون: دخول جابر بن عبد الله ﵄ مع النبي ﵌ إحدى حجر نسائه

وقال الإمام القرطبي: «وقول جابر: «فَدَخَلْتُ الْحِجَاب عَلَيْهَا»؛ ظاهره: أن هذا كان بعد نزول الحجاب، غير أنه ليس فيه: أنه رآها، فقد تستتر بثوب آخر، أو بحجاب آخر. ويحتمل أن يكون ذلك قبل نزول الحجاب» (١).

ويزيل الإشكال من جهة الحجاب رواية أبي يعلى في مسنده (٢١٦٤): «ثُمَّ أَذِنَ لِي فَدَخَلْتُ، وَالْحِجَابُ عَلَيْهَا».

٢ - ليس في الحديث مشروعية الاختلاط، بل غاية ما فيه اطعام النبي ﵌ لجابر ﵁ في بيته، ووجود إحدى زوجاته لا يمنعه الشرع، وأما مخاطبة النبي ﵌ لزوجته فلا يقتضي أن تكون جالسة معهما، فمن المحتمل أن تكون قد استترت بحجاب آخر، كما ذكر الإمام القرطبي ﵀.

٣ - مما يدل على كونها على كونها غير مخالطة لهم أن النبي ﵌ قسم الخبز بينه وبين جابر ﵁ نصفين مما يدل على أن المرأة لم تشاركهم الطعام.

٤ - قول جابر ﵁: «فَأُتِىَ بِثَلاَثَةِ أَقْرِصَةٍ» ليس صريحًا في أن مَن قدم الطعام هي زوجة النبي ﵌ فقد يتم ذلك عن طريق الجارية مثلًا.

٥ - على فرض أن زوجة النبي ﵌ هي التي قدمت الطعام فليس هناك دليل على أنها بقيت في الحجرة بعد ذلك، فمن المحتمل أن تكون قد غادرتها بعد تقديمه.

٦ - لو سلَّمْنا أن زوجة النبي ﵌ كانت في ناحية الحجرة ـ بحجابها الكامل ـ فلعل ذلك كان لأن بيت النبي ﵌ كان مكونًا من حجرة واحدة.

٧ - الحديث واقعة عيْن والاحتمالات السابقة تَرِدُ عليه لمخالفته لنصوص مُحْكَمة

Rujukan halaman ini: الاختلاط بين الرجال والنساء، ج 2، ص 497 (SanadKitab #26006, hlm. urut 494)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.