Lewati ke konten

Kitab: At-Ta'liq 'ala Tafsiril Qurthubi (al-Khudhair) · Pengarang: عبد الكريم الخضير

Baca Juz 19, halaman 17

  1. سورة الشعراء من آية ١٤١ إلى آخر السورة

طالب: أو أن موسى قبله وهو جاء. . . . . . . . .

ولو كان، بينهما مفاوز.

قوله تعالى: ﴿وَإِنَّهُ لَتَنزِيلُ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ [(١٩٢) سورة الشعراء] عاد إلى ما تقدم بيانه في أول السورة من إعراض المشركين عن القرآن، ﴿نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ * عَلَى قَلْبِكَ﴾ [(١٩٣ - ١٩٤) سورة الشعراء] ﴿نَزَلَ﴾ مخففاً، قرأ نافع وابن كثير وأبو عمرو والباقون: ﴿نزل﴾ مشدداً، ﴿بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ﴾ [(١٩٣) سورة الشعراء] نصباً وهو اختيار أبي حاتم وأبي عبيد؛ لقوله: ﴿وَإِنَّهُ لَتَنزِيلُ﴾ [(١٩٢) سورة الشعراء] وهو مصدر نزَّل.

نعم، مصدر المضعّف، نزّل تنزيلاً، مثل: كلم تكليماً، ونزل نزولاً.

والحجة لمن قرأ بالتخفيف أن يقول: ليس هذا بمقدر؛ لأن المعنى (وإن القرآن لتنزيل رب العالمين نزل به جبريل إليك) كما قال تعالى: ﴿قُلْ مَن كَانَ عَدُوًّا لِّجِبْرِيلَ فَإِنَّهُ نَزَّلَهُ عَلَى قَلْبِكَ﴾ [(٩٧) سورة البقرة] أي يتلوه عليك فيعيه قلبك، وقيل: ليثبَّت قلبَك، ﴿لِتَكُونَ مِنَ الْمُنذِرِينَ* بِلِسَانٍ عَرَبِيٍّ مُّبِينٍ﴾ [(١٩٤ - ١٩٥) سورة الشعراء] أي لئلا يقولوا: لسنا نفهم ما تقول.

Rujukan halaman ini: التعليق على تفسير القرطبي - عبد الكريم الخضير، ج 19، ص 17 (SanadKitab #26047, hlm. urut 498)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.